فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 735

البغداديات، والبصريات سابقتين للحلبيات، وكانت هذه سابقة للشيرازيات، وهكذا

(ج) بدء صلته بعضد الدولة عينت لى تاريخ الإيضاح والتكملة ومكانهما الزمنى في ترتيب كتبه.

(د) لم أهتد إلى ميلاد الشعر، والعسكريات، وأقسام الأخبار، فليس هناك نصوص كاشفة ولا دلائل تعين، وقد أورد أبو حيان في ارتشاف الضرب [1] .

رأى أبى على في أن القسم يجوز أن يتلقى بلام كى، وقال: «إن أبا على أجازه في العسكريات، ورجع عنه في البصريات، والتذكرة» ، فهل يفهم من ذلك أن العسكريات سابقة على البصريات والتذكرة؟!

وقد أعددت أول الأمر أن يكون أساس الترتيب ما يبدو في كتب الشيخ من دلائل التطور العقلى وآثاره فالكتاب الذى يظهر فيه العمق والنضج يكون خالفا، والذى يبدو فيه السماحة والفجاجة يكون سالفا هذا على وجه العموم وعنيت بخاصة أخذا بذلك الملاك بجمع مسائل وردت في أكثر من كتاب، والموازنة بينها، والتعرف على دلائل التطور العقلى فيها كحديثه مثلا عن إعراب أو جاءوكم حصرت صدورهم فقد ورد في البغداديات [2] . والشيرازيات [3] ، وتدليله على أن الجمل لا تقوم مقام الفاعل فقد ورد في البصريات [4] . والبغداديات [5]

وحديثه عن شنآن [6] . وحديثه عن أن [7] . وهكذا [8] ولكنى رأيت أن الأخذ بذلك الملاك يتدافع. أولا مع النصوص التى وردت في كتبه، وهى أحق أن يؤخذ بها، وأن تعتبر دون سواها، ثم رأيت. ثانيا أن مرد التعمق عند الشيخ الحال التى ألّف فيها، والظروف التى أحاطت به، وأهمية الموضوع الذى يتناوله. ومن أجل ذلكم كان احتفاله بالاغفال وهو من كتبه الأولى

(1) انظر ص 868.

(2) لوحة: 19.

(3) لوحة: 42.

(4) لوحة: 47.

(6) انظر البغداديات: 45، والعسكريات: 133.

(7) انظر الشيرازيات: 67والمنثورة 164.

(8) راجع التعريف بهذه الكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت