فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 735

إحصاؤها وترتيبها وملاك ذلك عاش أبو على في عصر انقسام الدولة العباسية إلى دويلات تكرم العلم، وتتنافس على اجتذاب العلماء، ويسعى هؤلاء إلى نيل الخطوة عند الحكام والأمراء بما يهدونه من تآليف ينسبونها إليهم، ثم كان أن تلمذ أبو على لشيوخ تختلف نواحى تخصصهم:

ففيهم القارئ كأبى بكر بن مجاهد، وفيهم النحوى كابن السراج والزجاج، وفيهم اللغوى كابن دريد، وكان أبو على بعد ذلك محبا للعلم مشغوفا به، مكبا على دراسة ما خلف الأقدمون من تراث في النحو والثقافة العربية، ثم نسأ الله له في أجله، فامتلأت حياته الطويلة بالبحث، والدرس، والتأليف، وتنقل أبو على في الأقطار الإسلامية المختلفة يسعى إليه طلاب العلم، يجتمعون حوله، مستمعين إليه، مشتركين معه فيما يتناوله من مسائل اللغة والصرف بحثا، ودراسة، وتفسيرا، وتفتيشا، وإملاء، وتدوينا. ثم يكون أبو على مؤدبا لأبناء خسرو، ويؤلف لعضد الدولة الذى تلمذ له وكانت طبيعة أبى على ناقدة، وقريحته وقادة تعقب الشيوخ إصلاح ما أغفلوه، وتتبعهم بالتنبيه على مواضع السهو والغلط، فجاءت آثار أبى على صورة صادقة لهذه العوامل التى أحاطت به في بيئته العامة، وطبيعته، وظروفه الخاصة، وترك ثروة علمية ضخمة أحصيتها مما ذكره المترجمون والوراقون فيما يأتى:

1 -الحجة.

2 -التذكرة: قال في كشف الظنون، وهو كبير في مجلدات [1] .

3 -أبيات الإعراب.

4 -شرح أبيات الإيضاح، ذكره ابن النديم.

5 -مختصر عوامل الإعراب.

6 -المسائل المصلحة يرويها عن الزجاج، وتعرف بالأغفال.

(1) انظر كشف الظنون: 1/ 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت