فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 735

ثعلب، عن أبى الحسن، عن الأحول الذى رواها عن رجل عن أبى عبيدة. إلى أنّ كلمتى «الماء ومقتوى» مضبوطتان بما أراد يزيد [1] . فلعل هذا الضبط توارثه تلاميذ أبى على عنه، على أنى رأيت أبا على يتعقب الرواة بما يدل على تحقيقه للرواية وتمحيصه ما ينشد المنشدون [2] . ورجل هذا شأنه يكون بعيدا عن قصد التحريف أو الادعاء.

هذا ويتفق كل من الأعلم الشنتمرى والبغدادى مع أبى على الفارسى في رجع الضمير على الدرس في البيت «هذا سراقة» ولم يجز عوده على القرآن لئلا يلزم تعدى العامل إلى الضمير وظاهره معا [3] . وإذن للرأى الذى ذهب إليه أبو على في البيت وجه من الصناعة النحوية، وعلى أية حال فاتهام الشيخ بما اتهم به لا يضع من مكانته، ولا يحط من قيمته، ويكفيه ما انتهى إليه حكم أبى العلاء، وهو حكم ترضى حكومته.

(1) البصريات: 57.

(2) انظر المخصص: 4/ 102، 7/ 107.

(3) انظر شرح الشواهد للأعلم الكتاب: 1/ 437، والخزانة ط السلفية: 2/ 2 وانظر الحجة: 4/ 55ن البلدية حيث أورد أبو على البيت، وخرجه، وعلل لتخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت