فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 735

جاء في الفهرست لابن النديم عند ذكره كتب أبى على، كتاب المسائل المصلحة يرويها عن الزجاج وتعرف بالأغفال ومعنى هذا أن كتاب المسائل المصلحة هو نفس كتاب الأغفال، لكن ياقوتا عند ما ذكر كتب أبى على قال، كتاب الأغفال وهو مسائل أصلحها على الزجاج، ثم عاد وذكر من كتبه «كتاب المسائل المصلحة من كتاب ابن السراج.

ومعنى كلام ياقوت أن الأغفال شىء غير المسائل المصلحة، وأن أبا على أصلح مسائل على الشيخين.

وما ورد في معجم الأدباء يتخالف مع نصوص لأبى على أوردها في كتبه، هذه النصوص تشير إلى أن المصلح عليه الزجاج لا ابن السراج، وأنه أودع المسائل المصلحة الأغفال، ومن هنا سمى ذلك الكتاب: الأغفال أو المسائل المصلحة من كتاب أبى إسحاق:

وفيما يلى بعض هذه النصوص. قال أبو على أحمد بن عبد الغفار الفارسى كتاب المسائل المصلحة من كتاب أبى إسحاق إبراهيم السرى في إعراب القرآن ذكرناها لما اقتضت عندنا من الإيضاح منها للأغفال الواقع فيها [1] .

ويقول في موضع آخر: ومن ظاهر الأغفال في هذا الفصل كذا وكذا [2] ، وفى موضع ثالث. فهذا الذى ذكرناه اصلاح إحدى جهتى السهو [3] .

ويقول في البغداديات وهو بصدد الاستشهاد على قاعدة نحوية «هذا في أبيات كثيرة تركناها هنا مع الحجة في ذلك لذكرنا له مستقصى في مسائل اصلاح الأغفال [4] » ففي هذه النصوص يرد اسما الكتاب كلاهما: المسائل المصلحة، والأغفال، مما يدل على أن هذه المسائل مصلحة على الزجاج أولا بدليل عبارة المقدمة، وأن الأغفال هو المسائل المصلحة ثانيا.

* * * ومما يتصل بتحقيق اسم الكتاب التنبيه على خطأ ما ورد في كتاب «إنباه الرواة» إذ جاء في تعداد كتب أبى على: كتاب الأغفال فيما أغفله الزجاجى من المعانى.

والزجاجى خطأ فلم يكتب الزجاجى في معانى القرآن أولا، ثم أن المشهور أن الأغفال [5] فيما أغفله الزجاج من المعانى على ما انتهيت إليه من قريب [6] .

(1) الأغفال 2.

(2) الأغفال 335رقم 699.

(3) ص 173.

(4) البغداديات لوحة 27.

(5) انباء الرواة 1/ 274.

(6) راجع الفهرست 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت