فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 735

318 -الخليل ويونس مرة

320 -كل من الخليل وأبى عمرو مرة [1]

99 -الخليل مرتين أبو زيد مرة، وكذلك يونس

103 -الخليل ثلاث مرات، أو الخطاب مرة

104 -الخليل أربع مرات، ويونس مرة

107 -يونس ثلاث مرات، وكل من الخليل، وأبى عمرو مرة

110 -كل من أبى الخطاب، وأبى زيد مرة، وكل من الخليل، ويونس ثلاث مرات

113 -الخليل مرتين كل من أبى عمر، ويونس مرة

118 -كل من الخليل، ويونس مرتين

122 -يونس ثلاث مرات وكل من الخليل، وأبى عمرو مرة

126 -يونس ثلاث مرات والخليل مرتين، وأبو زيد مرة

128 -الخليل مرتين كل من يونس، وأبى الخطاب، وعيسى مرة [2]

ومثل هذه الموالاة الظاهرة تدفع إلى القول بأن سيبويه استعان بآخرين، على أن الأستاذ على النجدى أراد بتفسيره هذه العبارة أن يرفع الغمط الذى لحق سيبويه من ثعلب، ولعمرى لقد بلغ فيما أورد من مناقشة موفقة ما أراد [3]

وأنا بتفسيرى ألتقى مع الأستاذ فيما قصد، وأقرر معه كذلك أن سيبويه على الرغم من هذه النقول لم يشأ أن ينمحى وجوده، أو تخفى شخصيته في الكتاب، فيكون مثله فيه كمثل النحلة الكاسبة الدءوب، تجمع رحيق الأزهار والثمار من المزارع والبساتين غير واعية لما تصنع، ولا مفضلة فيه إلا بالجمع والادخار [4]

(1) ملخصة من جذاذات تفضل باطلاعى عليها الأستاذ على النجدى خاصة بمسودات بحثه في سيبويه.

(2) ملخصة من جذاذات تفضل باعارتها اياى الأستاذ على النجدى خاصة بمسودات بحثه في سيبويه امام النحاة.

(3) انظر سيبويه امام النحاة ص 130128.

(4) المصدر نفسه 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت