وتاريخ الوفاة مختلف فيه على ثلاثة أقوال:
(ا) قول ابن النديم في الفهرست.
(ب) قول ابن الأثير في الكامل وتابعه أبو الفداء.
(ح) قول سائر المترجمين.
ولرأى ابن النديم أهمية خاصة لأنه معاصر لأبى على، وقد صنف كتابه كما يقول ياقوت سنة 377هـ [1] ، وابن النجار في كتابه ذيل «تاريخ بغداد يوفى التحديد إلى أبعد مما ذكر ياقوت فيقول: «صنف ابن النديم كتابه الفهرست في شعبان سنة 377هـ، ومات يوم الأربعاء لعشر بقين من شعبان سنة 384هـ [2]
ولهذا التحديد في التصنيف صلة بما أنه فيه من الحديث عن سنة الوفاة رابطا بين ما قاله ابن النديم وما قاله سائر المؤرخين.
وأسارع فأذكر أقوال المؤرخين جملة حتى يتاح لى التعليق: يقول ابن النديم:
أن أبا على توفى قبل السبعين وثلاثمائة [3] .
ويقول ابن الأثير في كتابه الكامل في حوادث سنة 376هـ: وفيها توفى أبو على الحسن بن احمد بن عبد الغفار الفارسى النحوى صاحب الإيضاح،
وقد جاوز تسعين سنة [4] وتكاد تكون عبارة أبى الفداء في تاريخه هى عبارة ابن الأثير، فهو متفق معه على أن سنة الوفاة 376هـ، وأنه قد جاوز التسعين [5] .
والخطيب البغدادى (ت 463) يقول: «قال محمد بن أبى الفوارس في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة توفى أبو على الفسوى النحوى، كما يذكر الخطيب في وفاة أبى على قوله: «توفى أبو على الفارسى النحوى في يوم الأحد السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثمائة [6] .
وتابعه الانبارى في نزهة الألباء، وسائر المؤرخين للنحاة، واللغويين، والأدباء
(1) انظر معجم الأدباء: 18/ 17.
(2) مقدمة الفهرس: ب.
(3) الفهرست /: 15.
(4) الكامل لابن الأثير: 9/ 19.
(5) تاريخ أبي الفداء: 2/ 131.
(6) تاريخ بغداد: 7/ 286.