فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 735

وهى أبو على، وتلك الكنية غالبة فيمن اسمه «الحسن» [1] أو الحسين [2] :

ومن غير الغالب تكنية من اسمه الحسن أو الحسين بغير أبى على، فأبو سعيد [3] ، وأبو أحمد [4] ، وأبو محمد [5] ، وأبو بكر [6] ، وأبو عبد الله [7] . كل هذه كنى للحسن أو الحسين.

ومن النادر الكنية بأبى على في غير الحسن والحسين، كاسماعيل بن القاسم البغدادى [8] ، وقطرب [9] ، ومعاذ الهراء [10] ، واحمد بن محمد القاسم [11] ، وأحمد بن إبراهيم بن أيوب [12] ، ومعقل بن يسار، والسائب بن يزيد [13] ، وشيوع أبى الحسن كنية لمن اسمه على تكاد تطرد وتستمر.

ويبدو لى أن الكنية بأبى على شاعت عند ما استعلن أمر الشيعة، وكان لدعوتهم ذيوع، ولمذهبهم أنصار، كما شاعت التسمية، بالحسن والحسين من أجل ذلك، وقد بينت من قبل مقدار ذيوع التشيع في ذلك العصر الذى عاش فيه أبو على الحسن. ويلقى ضوءا على ذلك ويؤيده ما جاء في الهوامل والشوامل لأبى حيان وابن مسكويه. وكلاهما معاصر للفارسى من أن رجلا كان يكنى أبا حفص فاكتنى أبا جعفر، وكان سببه في ذلك أنه قصد رجلا يتشيع فكره أن يعرفه بأبى حفص [14] .

وقد بين أبو على الفارسى اشتقاق التسمية، بعلى، وذلك إذ يقول: فأما تسميتهم

(1) انظر وفيات الأعيان من 1/ 1356/ 395.

(2) انظر وفيات الأعيان 1/ 1400/ 434.

(3) وفيات 1/ 361359.

(8) الزهر 2/ 430.

(9) نزهة الألباء / 62.

(10) نزهة الألباء / 34.

(11) صفوة الصفوة 2/ 256.

(12) صفوة الصفوة 2/ 41.

(13) انظر الكنى والأسماء للدولابي 1/ 84.

(14) الشوامل 273.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت