فهرس الكتاب

الصفحة 6754 من 16874

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ إنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ} . وَقَوْلُهُ: {وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ} قِيلَ: هُمْ الْيَهُودُ وَقِيلَ النَّصَارَى وَالْآيَةُ تَعُمُّ الطَّائِفَتَيْنِ وَقَوْلُهُ {لَفِي شَكٍّ مِنْهُ} قِيلَ: مِنْ قَتْلِهِ وَقِيلَ: مِنْهُ أَيْ فِي شَكٍّ مِنْهُ هَلْ صُلِبَ أَمْ لَا كَمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَتْ الْيَهُودُ هُوَ سَاحِرٌ وَقَالَتْ النَّصَارَى إنَّهُ إلَهٌ فَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى اخْتَلَفُوا هَلْ صُلِبَ أَمْ لَا وَهُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذَلِكَ: {مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ} فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الصَّلْبِ فَكَيْفَ فِي الَّذِي جَاءَ بَعْدَ الرَّفْعِ وَقَالَ إنَّهُ هُوَ الْمَسِيحُ؟ . فَإِنْ قِيلَ: إذَا كَانَ الْحَوَارِيُّونَ الَّذِينَ أَدْرَكُوهُ قَدْ حَصَلَ هَذَا فِي إيمَانِهِمْ فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا} وَقَوْلُهُ: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} . قِيلَ: ظَنُّ مَنْ ظَنَّ مِنْهُمْ أَنَّهُ صُلِبَ لَا يَقْدَحُ فِي إيمَانِهِ إذَا كَانَ لَمْ يُحَرِّفْ مَا جَاءَ بِهِ الْمَسِيحُ. بَلْ هُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَاعْتِقَادُهُ بَعْدَ هَذَا أَنَّهُ صُلِبَ لَا يَقْدَحُ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت