فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 1871

البيهقي على أبي الفتح ناصر بن الحسين المروزي واعتنى بكتب الشافعي في تخريج أحاديثها وجمع نصوصه وانتزاعاته حتى قيل ليس أحد من الشافعية إلا وللشافعي في عنقه منه إلا البيهقي فإن له عليه منة وكان مولده سنة أربع وثمانين وثلثمائة وتوفي في عاشر جمادى الأول سنة ثمان وخمسين وأربعائة بنيسابور وحمل تابوته إلى بيهق فدفن بها رحمه الله ورضي عنه

أحمد بن سنان بن أسد بن حيان أبو جعفر الواسطي القطان الحافظ روى عن يحيى بن سعيد القطان ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي وطبقتهم روى عنه ابنه جعفر والبخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه والنسائي في جمعه لحديث مالك وأبو بكر بن أبي داود وعبد الرحمن بن أبي حاتم وخلق قال أبو حاتم ثقة صدوق وقال ابن أبي حاتم إمام أهل زمانه واختلف في وفاته فقيل سنة ست وخمسين ومائتين وبه صدر ابن عساكر كلامه وقيل سنة ثمان وخمسين وبه جزم الذهبي في العبر وقيل سنة تسع وخمسين

أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي الحافظ مصنف السنن وأحد الأئمة المبرزين روى عن قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وهشام بن عمار وعيسى بن حماد زغبة في خلق كثيرين روى عنه ابنه عبد الكريم وأبو سعيد بن يونس وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو غواتة الإسفراييني وأبو جعفر الطحاوي وأبو جعفر العقبلي وابو القاسم الطبراني وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن السني وخلائق آخرهم أبيض بن محمد القهري حدث عنه بحر سمعناه متصلا عاليا قال الحافظ أبو علي النيسابوري النسائي إمام في الحديث بلا مدافعة وقال الطحاوي إمام من أئمة المسلمين وقال الدار قطني مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره وسئل الدار قطني إذا حدث النسائي وابن خزيمة أيهما يقدم فقال النسائي فإنه لم يكن مثله ولا أقدم عليه أحدا ولم يكن في الورع مثله وقال الحاكم سمعت الدار قطني يقول كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم وأعلمهم بالرجال وقال ابن يونس كان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا كان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنين وثلثمائة وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وقال أبو علي الغساني ليلة الاثنين وكذا قال الطحاوي مات في صفر بفلسطين وقال الحافظ أبو عامر العبدري أنه توفي بالرملة مدينة فلسطين وحمل إلى بيت المقدس فدفن به

وحكى ابن منده عن مشايخه بمصر أنه خرج من مصر إلى دمشق فوقعت له بها كائنة ثم حمل إلى مكة ومات بها سنة ثلاث وثلثمائة وهو مدفون بها وكذا قال الدار قطني أنه حمل إلى مكة فتوفي بها في شعبان سنة ثلاث وكان مولده سنة أربع عشرة ومائتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت