أبي هريرة أو يغار عليك أنكر عمر وجود الغيرة من أحد مطلقا عليه صلى الله عليه وسلم لعظم حقه وأمانته على حقوق أصحابه وغيرهم
الحادية والعشرون فيه ذم الغيرة في غير موضع الريبة لأن عمر أنكر وجود الغيرة عليه وأقره صلى الله عليه وسلم وهو كذلك وقد روى أبو داود والنسائي من حديث جابر بن عتيك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما التي يحبها الله عز وجل فالغيرة في الريبة وأما التي يبغضها الله عز وجل فالغيرة في غير ريبة الحديث