باب إذا لم يجد من يقبل صدقته فلا حرج عليه الحديث الأول عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يتقبل منه صدقة ماله قال يقبض العلم ويقترب الزمن وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا الهرج أيم هو يا رسول الله قال القتل القتل فيه فوائد الأولى أخرج منه مسلم الشطر الأخير وهو من قوله يقبض العلم من هذا الوجه من طريق عبد الرزاق وأخرج الشطرين من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
فرقه في موضعين ذكر الشطر الأول في الزكاة وفيه حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه وذكر الشطر الأخير من قوله ويكثر الهرج في الفتن ولم يذكر من هذا الوجه وسطه وهو قوله يقبض العلم ويقترب الزمن وتظهر الفتن وأخرجه بتمامه أيضا من طريق أبي يونس عن أبي هريرة فرقه في موضعين كما تقدم وأخرجه البخاري بتمامه من رواية أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة واتفق الشيخان على الشطر الأخير من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبي هريرة بلفظ يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج فقال هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل لفظ البخاري ولم يسق مسلم لفظه ومن طريق حميد ابن