فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1871

السادسة هذا الحديث قاعدة من قواعد الإسلام حتى قيل فيه إنه ثلث العلم وقيل ربعه وقيل خمسه وقال الشافعي وأحمد إنه ثلث العلم

قال البيهقي لأن كسب العبد بقلبه ولسانه وجوارحه فالنية أحد الأقسام وهي أرجحها لأنها تكون عبادة بانفرادها ولذلك كانت نية المؤمن خيرا من عمله وهكذا أوله البيهقي

وكلام الإمام أحمد يشعر بأنه أراد بكونه ثلث العلم معنى آخر فإنه قال أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث حديث الأعمال بالنية وحديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وحديث النعمان بن بشير الحلال بين والحرام بين

وقال أبو داود اجتهدت في المسند فإذا هو أربعة آلاف حديث ثم نظرت فإذا مدارها على أربعة أحاديث الحلال بين والأعمال بالنية وحديث أبي هريرة إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وحديثه من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

هكذا روى ابن الأعرابي عنه وروى ابن داسة عنه نحوه إلا أنه أبدل حديث إن الله طيب بحديث لا يكون المرء مؤمنا حتى لا يرضى لأخيه إلا ما يرضى لنفسه

وجعل بعضهم مكان هذا الحديث الذي تردد كلام أبي داود فيه حديث ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس وروي عن أبي داود أيضا الفقه يدور على خمسة أحاديث الحلال بين والأعمال بالنيات وما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ولا ضرر ولا ضرار

السابعة كلمة إنما للحصر على ما تقرر في الأصول ومعنى الحصر فيها إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه كقوله تعالى إنما إلهكم الله ولكن دلالتها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت