فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1871

@ 158 باب الاعتكاف والمجاورة

عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله عز وجل

فيه فوائد الأولى أخرجه الترمذي والنسائي من طريق عبد الرزاق كما أخرجه المصنف

وقال الترمذي حسن صحيح واتفق عليه الشيخان وأبو داود والنسائي من طريق عقيل عن الزهري عن عروة عن عائشة بزيادة ثم اعتكف أزواجه من بعده وله عن عائشة طرق أخرى في صحيح مسلم وغيره ورواه الدارقطني من رواية ابن جريج عن الزهري بلفظ ثم اعتكفهن أزواجه من بعده وأن السنة للمعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان ولا يتبع جنازة ولا يعود مريضا ولا يلمس امرأة ولا يباشرها ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة ويؤمر من اعتكف أن يصوم قال الدارقطني يقال إن قوله وأن السنة للمعتكف إلى آخره ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم وأنه من كلام الزهري ومن أدرجه في الحديث فقد وهم وهشام بن سليمان لم يذكره انتهى وروى أبو داود من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت السنة على المعتكف أن لا يعود مريضا وذكر نحو ما تقدم

قال أبو داود غير عبد الرحمن بن إسحاق لا يقول فيه قالت السنة جعله قول عائشة وقال ابن عبد البر لم يقل أحد في حديث عائشة هذا إلا عبد الرحمن بن إسحاق ولا يصح الكلام عندهم إلا من قول الزهري وبعضه من كلام عروة انتهى

الثانية الاعتكاف في اللغة الحبس والمكث واللزوم وفي الشرع المكث في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت