فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1871

باب ما يفسد الماء وما لا يفسده الحديث الأول عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبل في الماء الدائم الذي لا يجري ثم تغتسل منه فيه فوائد الأولى حديث أبي هريرة هذا أخرجه الأئمة الستة من طرق البخاري من رواية الأعرج ومسلم من رواية همام وابن سيرين وأبو داود من رواية ابن سيرين وعجلان والترمذي من رواية همام والنسائي من رواية همام وابن سيرين وأبي السائب مولى هشام وابن ماجه من رواية عجلان خمستهم عن أبي هريرة

الثانية في اختلاف ألفاظه ففي بعضها ثم يتوضأ منه أو يغتسل منه وفي رواية الترمذي لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه وهي مخالفة لرواية أحمد ومسلم من طريق همام وفي رواية ولا يغتسل فيه من الجنابة وفي رواية للبيهقي ثم يتوضأ منه أو يشرب منه وفي رواية الدائم أو الراكد ولمسلم من حديث جابر الراكد ولابن ماجه من حديث ابن عمر الناقع ولا تعارض في هذا الاختلاف وإن اختلف معنى الوضوء والغسل والشرب فقد صح الكل ومحمله أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الثلاثة فأدى بعضهم واحدا وأدى بعضهم اثنين على ما حفظ كل واحد من الرواة

وقال الحافظ عبد الكريم هذا الاختلاف يدل على أنها أحاديث متعددة لأن الاغتسال والوضوء مما يمكن السؤال عنه وهي مختلفة المعنى وأنها لو كانت حديثا واحدا لكان مختلف اللفظ والمعنى واحد انتهى وما ذكرناه من الجمع ممكن من غير تعارض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت