فهو داخل فيمن يصبح خبيث النفس كسلان انتهى
وقد يقال إذا جمع بين الأمور الثلاثة انتفى عنه خبث النفس والكسل انتفاء كاملا وإذا أتى ببعضها انتفى عنه بعض خبث النفس والكسل بقدر ما أتى به منها فليس عند من استيقظ فذكر الله من خبث النفس والكسل ما عند من لم يذكر الله أصلا
السابعة عشرة إن قلت كيف الجمع بين وصفه عليه الصلاة والسلام فاعل ذلك بأنه خبيث النفس وبين قوله عليه الصلاة والسلام لا يقل أحدكم خبثت نفسي قلت ذلك الحديث نهي الإنسان أن يقول هذا اللفظ عن نفسه وهذا إخبار عن صفة غيره
الثامنة عشرة قوله كسلان غير منصرف للألف والنون المزيدتين وهو مذكر كسلى ووقع لبعض رواة الموطإ كسلانا مصروفا وليس بشيء