الحديث الثالث وعن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع رواه مسلم فيه فوائد الأولى رواه مسلم عن محمد بن رافع وأبي داود عن أحمد بن حنبل كلاهما عن عبد الرزاق ورواه النسائي في فضائل القرآن من سننه من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر ويشهد له ما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه وما في صحيح البخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا نعس في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ
الثانية قوله إذا قام أحدكم من الليل يحتمل وجهين أحدهما أن القيام هنا على بابه والمراد القيام للصلاة ثم يحتمل على هذا أن يكون القيام على ظاهره وإن لم يشرع في الصلاة ويحتمل أن يراد به القيام للصلاة مع الدخول فيها ويدل لذلك قوله في حديث عائشة وأنس إذا نعس أحدكم في الصلاة
ثانيهما أن يراد بالقيام من الليل نفس صلاة الليل فإنه يقال لصلاة الليل قيام الليل
الثالثة قوله فاستعجم القرآن على لسانه بفتح التاء من قوله فاستعجم ورفع النون