@ 75 كتاب القضاء والدعاوى باب تسجيل الحاكم على نفسه عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي فيه فوائد
الثانية قوله لما قضى الله الخلق قال أبو العباس القرطبي أي لما أظهر قضاءه وأبرزه كيف شاء قلت وإنما أحوجه إلى تأويل قضى بأظهر وأبرز ظنه أن القضاء هنا بمعنى التقدير وهو أعني التقدير قديم فاحتاج إلى تأويله بظهوره ويحتمل أن المراد بالقضاء هنا الخلق أي لما فرغ من خلق المخلوقات ويدل له قوله في رواية أخرى في الصحيح لما خلق الله الخلق والروايات يفسر بعضها بعضا والخلق من صفات الفعل فلا يحتاج إلى تأويله بما ذكر والله أعلم
الثالثة قوله في كتابه يحتمل أن يراد به اللوح المحفوظ ويحتمل أن يراد به غيره وقوله فهو عنده فوق العرش لا بد من تأويل ظاهر لفظه عنده لأن معناها حضرة الشيء والله