فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1871

الجمعة لساعة الحديث وفيه قيل يا رسول الله أي ساعة هي قال من حين يقوم الإمام في خطبته إلى أن يفرغ من خطبته قال ابن عبد البر كذا في هذا الحديث إلى أن يفرغ من خطبته والمحفوظ إلى أن يفرغ من صلاته

القول التاسع أنها من حين تقام الصلاة إلى أن يفرغ منها رواه ابن أبي شيبة عن أبي بردة بن أبي موسى قال كنت عند ابن عمر فسئل عن الساعة التي في الجمعة فقلت هي الساعة التي اختارها الله لها أو فيها الصلاة فمسح رأسي وبرك علي وأعجبه ما قلت وحكاه ابن عبد البر عن عوف بن حصيرة

ويدل له ما رواه الترمذي وابن ماجه عن كثير بن عبد الله بن عمر وابن عوف المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجمعة ساعة الحديث وفيه قالوا يا رسول الله أية ساعة هي قال حين تقام الصلاة إلى انصرافه منها قال الترمذي حسن غريب قال النووي في الخلاصة وليس كذلك فإن كثير بن عبد الله متفق على ضعفه قال الشافعي هو أحد أركان الكذب وقال أحمد هو منكر الحديث ليس بشيء انتهى وقال ابن عبد البر لم يروه فيما علمت إلا كثير وليس ممن يحتج به انتهى

ويوافقه حديث ميمونة بنت سعد قلت أية ساعة هي يا رسول الله قال ذلك حين يقوم الإمام رواه الطبراني في معجمه الكبير وضعفه والدي رحمه الله أيضا ويحتمل أن يراد قيام الإمام للخطبة فيكون قريبا من القول الثامن

القول العاشر أنها عند زوال الشمس رواه ابن أبي شيبة عن الحسن البصري وحكاه ابن المنذر عنه وعن أبي العالية وقد عرفت أن ابن المنذر نقل عنه القول السادس ولعله أراد بعد الزوال الزوال وما بعده إلى فراغ الصلاة ويدل لذلك أن تتمة كلامه عند ابن أبي شيبة في وقت الصلاة

القول الحادي عشر أنها وقت الأذان رواه ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت حين ينادي المنادي بالصلاة وهذا قريب من الذي قبله لأنه ينادي بالصلاة وقت الزوال وقد يتأخر عنه

القول الثاني عشر أنها عند الأذان أو الخطبة أو الإقامة رواه ابن أبي شيبة عن أبي أمامة رضي الله عنه قال إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه الساعات إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت