عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب على ابن آدم نصيب من الزنى أدرك ذلك لا محالة فالعين زنيتها النظر ويصدقها الأعراض واللسان زنيته المنطق والقلب التمني والفرج يصدق ما ثم ويكذب رواه مسلم فيه فوائد الأولى رواه مسلم من طريق ابن خالد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بمعناه وزاد فيه والأذنان زناهما الاستماع واليد زناها البطش والرجل زناها الخطى ورواه أبو داود من طريق حماد بن سلمة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وزاد فيه والفم يزني فزناه القبل وأخرجه الشيخان وأبو داود النسائي عن ابن عباس قال ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحو روايتنا بدون زيادة مسلم المتقدمة الثانية قوله كتب على ابن آدم نصيب من الزنى أي قدر عليه نصيب من الزنى فهو مدرك ذلك النصيب ومرتكب له بلا شك لأن الأمور المقدرة لا بد من وقوعها فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج الحرام ومنهم من يكون زناه مجازيا إما بالنظر إلى ما يحرم عليه النظر إليه وإما بمحادثة الأجنبية في ذلك المعنى وإما بالسماع إلى حديثها بشهوة وإما بلمسها بشهوة وإما بالمشي إلى الفاحشة وإما بالتقبيل المحرم وإما بالتمني