@ 15 باب اتقاء الوجه في الحدود والتعزيرات عن همام عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فيه فوائد الأولى أخرجه البخاري من هذا الوجه من طريق عبد الرزاق به ومن طريق مالك وابن فلان عن سعيد المقبري عن أبيه أبي هريرة وليس في روايتيه هاتين لفظة أخاه وابن فلان هذا قيل إنه عبد الله بن زياد بن سمعان أحد الضعفاء وأخرجه مسلم من طريق أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة بلفظ إذا ضرب ومن طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه ومن طريق أبي أيوب المراغي عن أبي هريرة بزيادة فإن الله خلق آدم على صورته وفي لفظ له من هذا الوجه فلا يلطمن الوجه
الثانية فيه النهي عن ضرب الوجه قال النووي قال العلماء هذا تصريح بالنهي عن ضرب الوجه لأنه لطيف يجمع المحاسن وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الإدراك بها فقد يبطلها ضرب الوجه وقد ينقصها وقد يشين الوجه والشين فيه فاحش فإنه بارز ظاهر لا يمكن ستره ومتى ضربه لا يسلم من شين غالبا
الثالثة قد يقال إن قوله قاتل بمعنى قتل وإن المفاعلة هنا ليست على ظاهرها بل هي مثل عاقبت اللص وطارقت النعل ويدل لذلك قوله في الرواية الأخرى إذا