فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1871

الحادية والأربعون قال النووي قال العلماء معنى كلام خديجة رضي الله عنها إنك لا يصيبك مكروه لما جعل الله فيهم من مكارم الأخلاق وكرم الشمائل وذكرت ضروبا من ذلك وفي هذا دلالة على أن مكارم الأخلاق وخصال الخير سبب للسلامة من مصارع السوء

الثانية والأربعون فيه مدح الإنسان في وجهه في بعض الأحوال لمصلحة تقتضي ذلك قال ابن بطال وليس بمعارض لقوله عليه الصلاة والسلام احثوا التراب في وجوه المداحين وإنما أراد بذلك إذا مدحوا بالباطل وبما ليس في الممدوح

الثالثة والأربعون وفيه تأنيس من حصلت له مخافة من أمر وتبشيره وذكر أسباب السلامة

الرابعة والأربعون وفيه دليل على كمال خديجة رضي الله عنها وجزالة رأيها وقوة نفسها وثبات قلبها وعظم فقهها

الخامسة والأربعون قوله وهو ابن عم خديجة يكتب بالألف فإنه ليس بين علمين

السادسة والأربعون قولها وكان امرءا تنصر في الجاهلية أي صار نصرانيا وترك عبادة الأوثان وفارق طريق الجاهلية

والجاهلية ما كان قبل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كانوا عليه من فاحش الجهالات قاله النووي قلت ظاهر كلامهم فيمن عاش من الصحابة رضي الله عنهم ستين سنة في الإسلام وستين سنة في الجاهلية كحكيم بن حزام وغيره أم مرادهم بالجاهلية ما قبل فشو الإسلام فإن هؤلاء المذكورين بهذه الصفة ماتوا سنة أربع وخمسين من الهجرة فسموا الزائد على ست سنين مما قبل الهجرة جاهلية لانتشار الجاهلية وفشو أمرها قبل فشو الإسلام والله أعلم

السابعة والأربعون قولها وكان يكتب الكتاب العربي فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب هكذا هو في روايتنا ورواية مسلم

وفي رواية البخاري في أول صحيحه يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية

قال النووي وكلاهما صحيح وحاصلهما أنه تمكن من معرفة دين النصارى بحيث صار يتصرف في الإنجيل فيكتب أي موضع شاء منه بالعبرانية إن شاء وبالعربية إن شاء والله أعلم

الثامنة والأربعون قولها أي بفتح الهمزة وإسكان الياء حرف نداء للبعيد مسافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت