الثالثة والثلاثون فيه أنه من نزلت به ملمة ينبغي له أن يشارك فيها من يثق بنصحه ورأيه ومعرفته
الرابعة والثلاثون قولها كلا بفتح الكاف وتشديد اللام مقصور وهي هنا كلمة نفي وإبعاد وهو أحد معانيها وقد تكون بمعنى حقا وبمعنى الاستفتاحية وقولها أبشر يجوز فيه قطع الهمزة ووصلها يقال بشرته وأبشرته وبشرته بمعنى ثلاث لغات
الخامسة والثلاثون قولها لا يخزيك الله ضبطناه في روايتنا بضم الياء المثناة من تحت وإسكان الخاء المعجمة وبعد الزاي ياء مثناة من تحت أيضا من الخزي وهو الفضيحة والهوان وقد عرفت أن روايتنا هي من طريق معمر لكن مسلم في صحيحه رواه بهذا اللفظ من طريق يونس وعقيل ورواه من طريق معمر بلفظ يحزنك بالحاء المهملة والنون ويجوز حينئذ فتح أوله وضم ثالثه وضم أوله وكسر ثالثه فإنه يقال من الحزن حزنه وأحزنه ثلاثي ورباعي هكذا ضبطه القاضي عياض والنووي عن روايات مسلم رحمه الله فأما أن يكون وقع لهما في ذلك الخلل أو في ضبطنا أو عن معمر روايتان
السادسة والثلاثون قولها إنك لتصل الرحم بكسر الهمزة على الابتداء قال النووي كذا الرواية وهو الصواب انتهى
وصلة الرحم الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول فتارة يكون بالمال وتارة يكون بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام وغير ذلك
السابعة والثلاثون قولها وتصدق الحديث بفتح أوله وإسكان ثانيه وضم ثالثه يقال صدق الحديث وصدق في الحديث يتعدى بنفسه وبحرف الجر
الثامنة والثلاثون الكل بفتح الكاف وتشديد اللام وأصله النقل ومنه قوله تعالى وهو كل على مولاه وهو من الكلال وهو الإعياء ويدخل في حمل الكل الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك
التاسعة والثلاثون قولها وتقري الضيف بفتح أوله يقال قريت الضيف أقريه بفتح الهمزة قرى بكسر القاف مقصور وبفتحها ممدود ويقال للطعام الذي يضيف به قرى بالكسر والقصر ويقال لفاعله قار كقاض
الأربعون النوائب جمع نائبة وهي الحادثة وإنما قالت نوائب الحق لأن النائبة قد تكون في الخير وقد تكون في الشر قال لبيد نوائب من خير وشر كلاهما فلا الخير ممدود ولا الشر لازب