فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1871

مرفوعا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين وفي مسند أحمد عن ابن عمر مرفوعا من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين وفي المعجم الأوسط للطبراني عن جابر بن سمرة مرفوعا التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين واستدل ابن عباس على ذلك بأن الله تعالى خلق السموات سبعا والأرضين سبعا والأيام سبعا وأن الإنسان خلق من سبع وجعل رزقه في سبع ويسجد على سبعة أعضاء والطواف سبع والجمار سبع واستحسن ذلك عمر بن الخطاب واستدل بعضهم على ذلك بأن عدد كلمات السورة إلى قوله هي سبع وعشرون وفيه إشارة إلى ذلك وحكي ذلك عن ابن عباس نفسه حكاه عنه ابن العربي وابن قدامة وقال ابن عطية في تفسيره بعد نقل ذلك ونظيرين له وهذا من ملح التفسير وليس من متعين العلم وحكاه ابن حزم عن ابن بكير المالكي وبالغ في إنكاره وقال إنه من طوائف الوسواس ولو لم يكن فيه أكثر من دعواه أنه وقف على ما غاب من ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى

السابع عشر أنها ليلة تسع وعشرين حكاه ابن العربي

الثامن عشر أنها آخر ليلة حكاها القاضي عياض وغيره ويتداخل هذا القول مع الذي قبله إذا كان الشهر ناقصا وروى محمد بن نصر المروزي في الصلاة من حديث معاوية مرفوعا التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان وفي حديث ابن عمر الثاني الأمر بتحريها في السبع الأواخر ولم أر قائلا بذلك كما تقدم وإذا عددناه قولا كان

تاسع عشر وإن نظرنا لما تدل عليه الأحاديث وإن لم يقل به أحد اجتمعت من ذلك أقوال أخر فنذكرها مع ذكر ما يدل عليها وإن لم نقف على القول بها

العشرون إنها ليلة اثنين وعشرين أو ثلاث وعشرين في سنن أبي داود عن عبد الله بن أنيس قال كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين فخرجت فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب فذكر الحديث وفيه أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة قلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين

الحادي والعشرون ليلة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع وعشرين أو آخر ليلة في جامع الترمذي عن أبي بكرة رضي الله عنه قال ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في العشر الأواخر فإني سمعته يقول التمسوها لتسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث أو آخر ليلة قال الترمذي حسن صحيح

الثاني والعشرون ليلة إحدى أو ثلاث أو خمس وعشرين في صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحى رجلان فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة فالظاهر أن المراد في التاسعة تبقى لتقديم التاسعة على السابعة وهي على الخامسة ويدل له ما في سنن أبي داود عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى وفي المدونة قال مالك رحمه الله في قول النبي صلى الله عليه وسلم التمسوا ليلة القدر في التاسعة والسابعة والخامسة فأرى والله أعلم أن التاسعة ليلة إحدى وعشرين والسابعة ليلة ثلاث وعشرين والخامسة ليلة خمس وعشرين يريد في هذا على نقصان الشهر وكذلك ذكر ابن حبيب

الثالث والعشرون ليلة ثلاث أو خمس وعشرين في مسند أحمد عن معاذ بن جبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت