فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1871

على نحو ثلاثين قولا أصحها عند الجمهور عبد الرحمن بن صخر وهو قول ابن إسحاق ورجحه أبو أحمد الحاكم قال ابن عبد البر وعلى هذا اعتمدت طائفة ألفت في الأسماء والكنى وصححه من الفقهاء الرافعي ثم النووي وبه صدر المزي كلامه وقيل اسمه عمير بن عامر

وهو قول خليفة بن خياط ورجحه الحافظ شرف الدين الدمياطي قال خليفة هو عمير بن عامر بن عبد ذي الشراء بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سلم بن بهم بن غنم بن دوس وقيل اسمه عبد شمس قاله أبو سلمة بن عبد الرحمن وحكاه البخاري عن ابن أبي الأسود وهو قول أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبي نعيم الفضل بن دكين وقيل اسمه عبد عمرو بن عبد غنم قاله ابنه المحرر بن أبي هريرة

وصححه الفلاس وقيل اسمه عبد نهم بن عامر وهو قول ابن لهيعة وقيل اسمه عبد الرحمن بن غنم وقيل عبد الله بن عامر وقيل عبد الله بن عبد شمس وهو قول أبي خيثمة زهير بن حرب وقيل سكين بن درمة وقيل سكين بن عمرو وقيل بريرة بن عسرقة وقيل برير بن عبد الله وقيل عمرو بن عبد العزى وقيل عبد الله بن عبد العزى وقيل عبد الرحمن بن عمرو

وقيل عمرو بن عبد غنم وقيل اسمه عامر وقيل كردوس وقيل غير ذلك

قال ابن عبد البر محال أن يكون اسمه في الإسلام عبد شمس أو عبد عمرو أو عبد غنم قال وهذا إن كان شيء منه إنما كان شيء في الجاهلية

وأما في الإسلام فاسمه عبد الله أو عبد الرحمن

وقال الهيثم بن عدي وإسماعيل بن أبي أويس كان اسمه في الجاهلية عبد شمس وفي الإسلام عبد الله وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني بعض أصحابنا عن أبي هريرة قال كان اسمي في الجاهلية عبد شمس فسميت في الإسلام عبد الرحمن وإنما كنيت بأبي هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي فقيل لي ما هذا فقلت هرة قيل لي فأنت أبو هريرة وقيل النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كناه بذلك لذلك قال ابن عبد البر وهذا أشبه عندي أسلم أبو هريرة عام خيبر وشهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لزمه وواظبه حتى كان أحفظ أصحابه

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر ذكر بقي بن مخلد أنه روى خمسة آلاف حديث

وثلثمائة وأربعة وسبعين حديثا وروى عن أبي بكر وعمر وأبي بن كعب وآخرين روى عنه ابن عباس وابن عمر وجابر وأنس وواثلة وابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وخلائق قال البخاري روى عنه أكثر من ثمانمائة رجل من بين صاحب وتابع وفي الصحيح من حديث أبي هريرة قال إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم لشبع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون

وفي الصحيح من حديثه قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثا كثيرا أنساه قال ابسط رداءك فبسطته فغرف يديه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت