فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 1871

ثماني عشرة ليلة هو عندهما من رواية وهب بن كيسان عن جابر وقوله وفي رواية لمسلم فأقمنا عليه شهرا هو عنده من رواية أبي الزبير عن جابر

وقوله وله بعث سرية أنا فيهم إلى سيف البحر هو عنده من رواية وهب بن كيسان وهو عند البخاري من هذا الوجه بلفظ بعث بعثا قبل الساحل وأنا فيهم

وقوله وله بعث بعثا إلى أرض جهينة هو عنده من رواية عبيد الله بن مقسم عن جابر وقوله والرجل المبهم في الحديث هو قيس بن سعد بن عبادة كما رواه البخاري هو عنده عن عمرو بن دينار

قال أخبرنا أبو صالح أن قيس بن سعد قال لأبيه كنت في الجيش فجاعوا قال انحر قال نحرت قال ثم جاعوا قال انحر قال نحرت ثم جاعوا قال انحر قال نهيت وقوله ولهما في رواية فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا قال فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكل هو عند مسلم من رواية أبي الزبير عن جابر وهو عند البخاري بمعناه من هذا الوجه أيضا

لكنه ليس من شرطه فإنه لا يخرج لأبي الزبير انفرادا وإنما يخرج له متابعة وفيه في المغازي بعد ذكر رواية ابن جريج عن عمرو عن جابر فأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول قال أبو عبيدة كلوا فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كلوا رزقا أخرجه الله لكم أطعمونا إن كان معكم فأتاه بعضهم بعضو فأكله والقائل فأخبرني أبو الزبير هو ابن جريج وقوله وللنسائي ونحن ثلثمائة وبضعة عشر هو عنده من رواية أبي الزبير عن جابر

الثالثة لم يبين في هذه الرواية الجهة التي بعثوا إليها وفي الصحيحين من رواية عمرو عن جابر نرصد عيرا لقريش وعند مسلم من طريق أبي الزبير نتلقى عيرا لقريش وعنده أيضا بعث بعثا إلى أرض جهينة وقد تقدم ولا منافاة بينهما فالجهة أرض جهينة والقصد تلقي عير قريش وهي الإبل المحملة للطعام أو غيره لكن في كتب السير أن البعث إلى حي من جهينة بالقبلية مما يلي الساحل بينهما وبين المدينة خمس ليال ولعل البعث لمقصدين

رصد عير قريش ومحاربة حي من جهينة ويؤيد الأول طول إقامتهم على الساحل فإن فعلهم في ذلك فعل منتظر لأمر من غير محاربة والله أعلم

قالوا وكانت هذه السرية في شهر رجب سنة ثمان من الهجرة وذلك بعد نكث قريش العهد وقبل الفتح فإنه كان في رمضان من السنة المذكورة

الرابعة في هذه الرواية أنهم كانوا ثلثمائة وهذا هو المشهور وفي رواية للنسائي وبضعة عشر فإن صحت هذه الرواية فلعله اقتصر في الرواية المشهورة على الثلثمائة استسهالا لأمر الكسر والأخذ بالزيادة مع صحتها واجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت