فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثماني عشرة ليلة هو عندهما من رواية وهب بن كيسان عن جابر وقوله وفي رواية لمسلم فأقمنا عليه شهرا هو عنده من رواية أبي الزبير عن جابر
وقوله وله بعث سرية أنا فيهم إلى سيف البحر هو عنده من رواية وهب بن كيسان وهو عند البخاري من هذا الوجه بلفظ بعث بعثا قبل الساحل وأنا فيهم
وقوله وله بعث بعثا إلى أرض جهينة هو عنده من رواية عبيد الله بن مقسم عن جابر وقوله والرجل المبهم في الحديث هو قيس بن سعد بن عبادة كما رواه البخاري هو عنده عن عمرو بن دينار
قال أخبرنا أبو صالح أن قيس بن سعد قال لأبيه كنت في الجيش فجاعوا قال انحر قال نحرت قال ثم جاعوا قال انحر قال نحرت ثم جاعوا قال انحر قال نهيت وقوله ولهما في رواية فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال هو رزق أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا قال فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكل هو عند مسلم من رواية أبي الزبير عن جابر وهو عند البخاري بمعناه من هذا الوجه أيضا
لكنه ليس من شرطه فإنه لا يخرج لأبي الزبير انفرادا وإنما يخرج له متابعة وفيه في المغازي بعد ذكر رواية ابن جريج عن عمرو عن جابر فأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول قال أبو عبيدة كلوا فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كلوا رزقا أخرجه الله لكم أطعمونا إن كان معكم فأتاه بعضهم بعضو فأكله والقائل فأخبرني أبو الزبير هو ابن جريج وقوله وللنسائي ونحن ثلثمائة وبضعة عشر هو عنده من رواية أبي الزبير عن جابر
الثالثة لم يبين في هذه الرواية الجهة التي بعثوا إليها وفي الصحيحين من رواية عمرو عن جابر نرصد عيرا لقريش وعند مسلم من طريق أبي الزبير نتلقى عيرا لقريش وعنده أيضا بعث بعثا إلى أرض جهينة وقد تقدم ولا منافاة بينهما فالجهة أرض جهينة والقصد تلقي عير قريش وهي الإبل المحملة للطعام أو غيره لكن في كتب السير أن البعث إلى حي من جهينة بالقبلية مما يلي الساحل بينهما وبين المدينة خمس ليال ولعل البعث لمقصدين
رصد عير قريش ومحاربة حي من جهينة ويؤيد الأول طول إقامتهم على الساحل فإن فعلهم في ذلك فعل منتظر لأمر من غير محاربة والله أعلم
قالوا وكانت هذه السرية في شهر رجب سنة ثمان من الهجرة وذلك بعد نكث قريش العهد وقبل الفتح فإنه كان في رمضان من السنة المذكورة
الرابعة في هذه الرواية أنهم كانوا ثلثمائة وهذا هو المشهور وفي رواية للنسائي وبضعة عشر فإن صحت هذه الرواية فلعله اقتصر في الرواية المشهورة على الثلثمائة استسهالا لأمر الكسر والأخذ بالزيادة مع صحتها واجب