فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الترمذي هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح أي عن الوليد بن مسلم ثنا شعيب عن أبي حمزة قال ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن أبي صالح وهو ثقة عند أهل الحديث وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعرف فيه كثير شيء من الروايات ذكر الأسماء الحسنى إلا في هذا الحديث وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح ثم قال ورواه أبو اليمان عن شعيب عن أبي حمزة عن أبي الزناد ولم يذكر فيه الأسماء قلت وأشار بذلك إلى رواية البخاري وكذلك لم يذكر الأسماء في رواية النسائي من طريق علي بن عياش عن شعيب وساقها ابن ماجه من طريق موسى بن عقبة عن الأعرج ولفظه من حفظها دخل الجنة الله الواحد الصمد فذكرها مع تقديم وتأخير وذكر البار بدل البر والراشد بدل الرشيد وزاد ذكر الجميل والرب والمبين والبرهان والشديد والواقي وذي القوة والقائم والدائم والحافظ والناظر والسامع والأبد والعالم والصادق والمنير والتام والقديم والوتر والأحد وزاد على العدة أربعة أسماء فإنها عنده مائة وثلاثة إلا أن يجعل قوله ذو القوة المتين اسما واحدا ويجعل قوله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد تابعا لقوله الصمد فيكون مائة وأحدا وأسقط بعض ما ذكره الترمذي وكرر ذكر الصمد ذكره أولا وآخرا فهي حينئذ عنده مائة وقال في آخره قال زهير أي وهو رواية عن موسى بن عقبة فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى وذكر النووي في الأذكار رواية الترمذي وحكم عليها بالحسن وذكر أنه روي المقيت بالقاف والتاء المثناة آخر والمغيث بالغين المعجمة والثاء المثلثة آخره وروي القريب بدل الرقيب وروي المبين بالموحدة بدل المتين بالمثناة من فوق قال والمشهور المثناة وقال ابن حزم جاءت أحاديث في إحصائها مضطربة لا يصح منها شيء أصلا الثانية قوله إن لله تسعة وتسعين اسما قال النووي واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء ولهذا جاء في الحديث الآخر أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك قال وقد ذكر الحافظ أبو بكر بن العربي