فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 1871

وقال الترمذي هذا حديث غريب حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح أي عن الوليد بن مسلم ثنا شعيب عن أبي حمزة قال ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن أبي صالح وهو ثقة عند أهل الحديث وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعرف فيه كثير شيء من الروايات ذكر الأسماء الحسنى إلا في هذا الحديث وقد روى آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح ثم قال ورواه أبو اليمان عن شعيب عن أبي حمزة عن أبي الزناد ولم يذكر فيه الأسماء قلت وأشار بذلك إلى رواية البخاري وكذلك لم يذكر الأسماء في رواية النسائي من طريق علي بن عياش عن شعيب وساقها ابن ماجه من طريق موسى بن عقبة عن الأعرج ولفظه من حفظها دخل الجنة الله الواحد الصمد فذكرها مع تقديم وتأخير وذكر البار بدل البر والراشد بدل الرشيد وزاد ذكر الجميل والرب والمبين والبرهان والشديد والواقي وذي القوة والقائم والدائم والحافظ والناظر والسامع والأبد والعالم والصادق والمنير والتام والقديم والوتر والأحد وزاد على العدة أربعة أسماء فإنها عنده مائة وثلاثة إلا أن يجعل قوله ذو القوة المتين اسما واحدا ويجعل قوله الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد تابعا لقوله الصمد فيكون مائة وأحدا وأسقط بعض ما ذكره الترمذي وكرر ذكر الصمد ذكره أولا وآخرا فهي حينئذ عنده مائة وقال في آخره قال زهير أي وهو رواية عن موسى بن عقبة فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى وذكر النووي في الأذكار رواية الترمذي وحكم عليها بالحسن وذكر أنه روي المقيت بالقاف والتاء المثناة آخر والمغيث بالغين المعجمة والثاء المثلثة آخره وروي القريب بدل الرقيب وروي المبين بالموحدة بدل المتين بالمثناة من فوق قال والمشهور المثناة وقال ابن حزم جاءت أحاديث في إحصائها مضطربة لا يصح منها شيء أصلا الثانية قوله إن لله تسعة وتسعين اسما قال النووي واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء ولهذا جاء في الحديث الآخر أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك قال وقد ذكر الحافظ أبو بكر بن العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت