فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 1871

قال ابن عبد البر ورواه ابن أبي ذئب بلفظ كان يضمر ثم يسبق فاختصره ولم يذكر الأمد والغاية قلت هو عند النسائي من طريق ابن أبي ذئب بذكر الأمد والغاية فهما كرواية غيره ثم روى ابن عبد البر رواية عبيد الله بن عمر من طريق الثوري عنه وفيه فيما لم يضمر من الحفياء إلى مسجد بني زريق

وقال هكذا قال من الحفياء إلى مسجد بني زريق ومالك يقول من الثنية إلى مسجد بني زريق وهو الصواب إن شاء الله لأنه تابعه عليه الليث وموسى بن عقبة قلت ورواية عبيد الله بن عمر من طريق الثوري عنه في صحيح البخاري وسنن الترمذي باللفظ المشهور

والاختلاف إنما هو في رواية ابن عبد البر خاصة وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل عن عقبة بن خالد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية

قال ابن عبد البر ولم يقل هذا الحديث أحد غير عقبة بن خالد هذا وقد وجدت له أصلا فيما رواه أبو سلمة التبوذكي نا عبد الملك بن حرب عن عبد الملك بن مجاشع بن مسعود السلمي حدثني أبي وعمي عن جدي أن ناسا من أهل البصرة ضمروا خيولهم فنهاهم الأمير عقبة بن غزوان أن يجروها حتى كتب إلى عمر فكتب إليه عمر أن أرسل القرح من رأس مائة علوة ولا يركبها إلا أربابها ورواه أحمد في مسنده من رواية عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وراهن

ورواه البيهقي من رواية حماد بن سليمان عن العمري عن نافع عن ابن عمر أن الخيل كانت تجري من ستة أميال للسبق فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم السابق

قال البيهقي حماد بن سليمان هذا مجهول

وروى الطبراني في معجمه الأوسط من رواية عاصم بن عمر عن عمرو بن دينار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وجعل بينها سبقا وجعل فيها محللا وقال لا سبق إلا في حافر أو نصل

وأورده بن عدي في الكامل في ترجمة عاصم بن عمر وضعفه

الثانية قوله أضمرت بضم الهمزة وإسكان الضاد المعجمة وكسر الميم وتخفيفها ويجوز أن يقال فيه ضمرت بتشديد الميم بدون همزة والأول هو الرواية ويجوز في قوله لم تضمر الوجهان إسكان الضاد وتخفيف الميم وفتح الضاد وتشديد الميم

والموافق لقوله أضمرت الأول والمراد به أن تعلف الخيل حتى تسمن وتقوى ثم يقلل علفها فلا تعلف إلا قوتا وتدخل بيتا كنينا وتغشى بالجلال حتى تحمى لتعرق ويجف عرقها فيخف لحمها وتقوى على الجري قال الخطابي ومن العرب من يطعمها اللحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت