فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1871

نعليك الحديث وقال من أني لا أتطهر طهورا تاما الحديث وفي الصحيح أيضا من حديث جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من هذا فقال هذا بلال ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا فقال لعمر فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار لفظ رواية البخاري وفي الصحيحين أيضا من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة قصة عمر دون ذكر بلال رضي الله عنهم

الثانية فيه استحباب قص الرؤيا الصالحة على أصحابه وهو كذلك

الثالثة فيه أنه يستحب قصها بعد صلاة الصبح والانصراف من الصلاة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة قال لأصحابه من رأى منكم رؤيا الحديث وهو في الصحيح

الرابعة وفيه أنه إذا رأى لصاحبه خيرا يبشره به فإن الرؤيا الصالحة من مبشرات النبوة كما ثبت في الصحيح وهو كذلك

الخامسة فيه أن من رأى لصاحبه شيئا يدل على أن سبب فعله لشيء من أبواب الخير أن يسأله عما استحق به ذلك ليحضه عليه ويرغبه فيه ليدوم عليه

السادسة فيه أن رؤيا الأنبياء حق ووحي لأنه صلى الله عليه وسلم قال لبلال بم سبقتني إلى الجنة فجزم بسبقه اعتمادا على رؤياه لذلك ولو كانت رؤياه يجوز وقوعها والخلف فيها كغير الأنبياء لم يجزم بسبقه بجواز الخلف في منامه والله أعلم

السابعة فيه منقبة عظيمة لبلال بكونه صلى الله عليه وسلم لم يدخل الجنة قط إلا سمع خشخشته أمامه وهذا شرف عريض

الثامنة الخشخشة بتكرار الخاء والشين المعجمتين مفتوح الأول وذكر أبو موسى المديني في ذيله على الغريبين أن الخشخشة حركة لها صوت كصوت السلاح وهي أيضا بمعنى الرواية الثابتة في صحيح مسلم خشف نعليك وهو بفتح الخاء وسكون الشين المعجمتين وفي آخره فاء فقيل هو الحركة وقيل الصوت قاله الهروي في الغريبين

وأما الرواية الثانية بزيادة الهاء في آخره ففي الشين فيها وجهان الحركة والإسكان فقيل هما بمعنى وقيل المحرك بمعنى الحركة والساكن بمعنى الحس

وأما رواية البخاري دف نعليك فاختلف في ضبطه فقيل هو بالدال المعجمة وقيل بالمهملة وهي مفتوحة وقال أبو موسى المديني والمراد صوتهما عند الوطء والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت