فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1871

عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بات طاهرا بات في شعار ملك فلم يستيقظ إلا قال الملك اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه نام طاهرا أورده في النوع الثاني من القسم الأول وقد رواه الطبراني في الأوسط فجعله من حديث ابن عباس ورواه البيهقي في الشعب فجعله من حديث أبي هريرة

الثانية عشر فيه استحباب دوام الطهارة وأنه يستحب الوضوء عقب الحدث وإن لم يكن وقت صلاة ولم يرد الصلاة وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن فالظاهر أن المراد منه دوام الوضوء لا الوضوء الواجب فقط عند الصلاة والله أعلم

الثالثة عشر فيه استحباب صلاة ركعتين عقب الوضوء وهو كذلك

الرابعة عشر في رواية الترمذي استحباب ركعتين بعد الأذان وهو كذلك وهي المرادة بقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مغفل المتفق عليه بين كل أذانين صلاة فإن المراد به بين الأذان والإقامة وربما قربت الإقامة فكان فعلها عقب الأذان أولى

الخامسة عشر وفيه أيضا استحباب ركعتين بعد أذان المغرب وقبل الصلاة أيضا وهو أحد الوجهين لأصحاب الشافعي وصححه النووي وقد ثبت في البخاري من حديث عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب قال في الثالثة لمن شاء وله من حديث عقبة بن عامر كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وله في حديث أنس رأيت كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري عند المغرب

وقال مسلم فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فركعوا ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما وفي رواية له كنا نصلي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد غروب الشمس قبل المغرب فقيل له أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها قال كان يرانا نصليها فلم يأمرنا ولم ينهنا

السادسة عشر فيه حجة لمذهب أهل السنة أن الجنة مخلوقة موجودة خلافا لمن أنكر ذلك من المعتزلة والأحاديث الصحيحة التي تبلغ حد التواتر متظاهرة متضافرة على ذلك وعلى إبطال ما زعموه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت