فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1871

سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن البيت وهو عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي سيد الأوس يكنى أبا عمرو وأسلم بالمدينة بين العقبتين على يد مصعب بن عمير وشهد بدرا واحدا والخندق فرمي فيه بسهم عاش شهرا ثم انتقض جرحه فمات رماه حبان بن العرقة فقال خذها وأنا ابن العرقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق الله وجهه في النار وضرب له رسوله الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد فكان يعوده كل يوم روى الترمذي وصححه والنسائي من حديث جابر قال رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله أبو أبجله فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار فانتفخت يده فتركه فنزفه الدم فحسمه أخرى فانتفخت يده فلما رأى ذلك قال اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فحكم أن تقتل رجالهم وتسبى نساؤهم يستعين بهن المسلمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبت حكم الله فيهم وكانوا أربعمائة فلما فرغوا من قتلهم انفتق عرقه فمات وروى مسلم من حديث جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم اهتز له عرش الرحمن وروى البخاري من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بثوب من حرير فجعلوا يعجبون من لينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا وروى ابن عبد البر من حديث ابن عباس قال قال سعد بن معاذ ثلاث أنا فيهن رجل يعني كما ينبغي وما سوى ذلك فأنا رجل من النار ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط إلا علمت أنه حق من الله ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما تقول وما يقال لها حتى أنصرف عنها قال ابن المسيب هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي

سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهري يكنى أبا إسحاق أحد العشرة وأول من رمى بسهم في سبيل الله وفارس الإسلام وحارس رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة وسابع سبعة في الإسلام وأحد الستة أهل الشورى وأحد الستة الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وأحد من فداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأحد مجابي الدعوة وأحد الرماة الذين لا يخطئون دعا له النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سدد رميته وأجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت