فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1871

شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي روى عن جده عبد الله وابن عمر وابن عباس وغيرهم روى عنه ابناه عمرو وعمر وثابت البناني وعطاء الخراساني وغيرهم ذكره ابن حبان في الثقات وقال لا يصح له سماع من عبد الله بن عمرو وقال البخاري وأبو داود والدارقطني والبيهقي وغيرهم إنه سمع منه وهو الصواب والله أعلم

شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم البصري النحوي مؤدب سليمان بن داود الهاشمي وإخوانه سكن الكوفة ثم بغداد روى عن الحسن وقتادة ويحيى بن أبي كثير وجماعة روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم ويحيى بن أبي بكير وعلي بن الجعد وخلق وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم مات سنة أربع وستين ومائة

شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد يكنى أبا سعيد وقيل أبا عبد الرحمن روى عن عائشة وأم سلمة وأبي هريرة وجابر في آخرين

روى عنه قتادة وثابت البناني ومطر الوراق وخلق كثير وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو زرعة ويعقوب الفسوي وقال أبو حاتم ليس بدون أبي الزبير ولا يرى يحتج به وكان ابن المديني يحدث عنه قال وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه وقال أنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمع يحيى وعبد الرحمن على تركه وقال ابن عون تركوه قال النضر بن شميل أي طعنوا فيه وقال شعبة لقيته فلم أعتد به وقال النسائي ليس بالقوي وقال موسى بن هارون ضعيف

واختلف في وفاته فقيل سنة مائة قاله الهيثم وأبو عبيد وخليفة والبخاري والمدائني وغيرهم وقيل إحدى عشرة قاله يحيى بن بكير وقيل سنة اثنتي عشرة قاله الواقدي وابن سعد

صفوان بن المعطل بن ربيعة بن خزاعي بن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهتة بن سليم السلمي ثم الذكواني كنيته أبو عمرو ذكر الواقدي أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق وما بعدها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في النهي عن الصلاة في الأوقات المكروهة رواه عنه أبو هريرة وقيل روى عنه ابن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن وأنكره أبو حاتم

قال ابن عبد البر كان خيرا فاضلا شجاعا بطلا قال وكان يكون على ساقة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتخلف عنه بعد ذلك في غزوة غزاها وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الإفك ما علمت عليه إلا خيرا وفي رواية لمسلم والله ما علمت عليه من سوء قط وثبت فيه أنه قتل بعد ذلك شهيدا

واختلفوا في وفاته فقيل غزا الروم في خلافة معاوية فاندقت ساقه ولم يزل يطاعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت