فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه رواها الترمذي وحسنها
وفي الصحيحين أن عمر استسقى بالعباس وقال اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك به وإنا نتوسل إليك بعم نبينا قال فسقوا واختلف في وفاته فقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وثلاثين له ذكر في الجنائز
عبد الله بن إبراهيم الأصلي كنيته أبو محمد أحد العلماء الأعلام روى عن وهب بن أبي ميسرة وأبي الطاهر بن الذهلي ومحمد بن الحسين الآجري وأبي زيد المروزي وأبي علي بن الصواف في آخرين
روى عنه أبو القاسم بن المهلب بن أبي صفرة وسراج بن عبد الله القاضي وأبو عبد الله محمد بن يحيى الحذاء وعبد الرحيم بن أحمد بن العجوز وعبد الله بن غالب بن تمام وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عائد المعافري وهو آخر من حدث عنه وغيرهم ورحل إلى بغداد قال الدارقطني لم أر مثله وقال غيره كان نظير أبي محمد بن أبي زيد في القيروان وكان على الشورى بقرطبة وكان عالما بالحديث رأسا في الفقه
توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة
عبد الله بن أبي ابن سلول وسلول أمه رأس المنافقين وأظهر إسلامه بعد وقعة بدر ومات في سنة تسع من الهجرة مذكور في الجنائز والحدود في قصة الإفك وإنما ذكرته لأني ذكرت من سمي فيها
عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن الشيباني البغدادي الحافظ روى عن أبيه ويحيى بن معين وشيبان بن فروخ وخلائق روى عنه النسائي وابن صاعد وأبو عوانة وأبو القاسم الطبراني وأبو بكر القطيعي وأبو بكر الشافعي وخلق
قال فيه أبوه إن أبا عبد الرحمن قد وعى علما كثيرا
وقال أيضا ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث وقال ابن عدي نبل بابيه وله في نفسه محل في العلم وقال أبو الحسين بن المنادي ما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث والأسماء والكنى والمواظبة على طلب الحديث ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه
وقال الخطيب كان ثقة ثبتا فهما توفي لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين
عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة بن خالد الأسلمي يكنى أبا إبراهيم وقيل أبا محمد وقيل أبا معاوية له ولأبيه صحبة وشهد عبد الله بيعة الرضوان
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم