فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1871

قال أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه رواها الترمذي وحسنها

وفي الصحيحين أن عمر استسقى بالعباس وقال اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك به وإنا نتوسل إليك بعم نبينا قال فسقوا واختلف في وفاته فقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وثلاثين له ذكر في الجنائز

عبد الله بن إبراهيم الأصلي كنيته أبو محمد أحد العلماء الأعلام روى عن وهب بن أبي ميسرة وأبي الطاهر بن الذهلي ومحمد بن الحسين الآجري وأبي زيد المروزي وأبي علي بن الصواف في آخرين

روى عنه أبو القاسم بن المهلب بن أبي صفرة وسراج بن عبد الله القاضي وأبو عبد الله محمد بن يحيى الحذاء وعبد الرحيم بن أحمد بن العجوز وعبد الله بن غالب بن تمام وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عائد المعافري وهو آخر من حدث عنه وغيرهم ورحل إلى بغداد قال الدارقطني لم أر مثله وقال غيره كان نظير أبي محمد بن أبي زيد في القيروان وكان على الشورى بقرطبة وكان عالما بالحديث رأسا في الفقه

توفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة

عبد الله بن أبي ابن سلول وسلول أمه رأس المنافقين وأظهر إسلامه بعد وقعة بدر ومات في سنة تسع من الهجرة مذكور في الجنائز والحدود في قصة الإفك وإنما ذكرته لأني ذكرت من سمي فيها

عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الرحمن الشيباني البغدادي الحافظ روى عن أبيه ويحيى بن معين وشيبان بن فروخ وخلائق روى عنه النسائي وابن صاعد وأبو عوانة وأبو القاسم الطبراني وأبو بكر القطيعي وأبو بكر الشافعي وخلق

قال فيه أبوه إن أبا عبد الرحمن قد وعى علما كثيرا

وقال أيضا ابني عبد الله محظوظ من علم الحديث وقال ابن عدي نبل بابيه وله في نفسه محل في العلم وقال أبو الحسين بن المنادي ما زلنا نرى أكابر شيوخنا يشهدون له بمعرفة الرجال وعلل الحديث والأسماء والكنى والمواظبة على طلب الحديث ويذكرون عن أسلافهم الإقرار له بذلك حتى إن بعضهم أسرف في تقريظه إياه بالمعرفة وزيادة السماع على أبيه

وقال الخطيب كان ثقة ثبتا فهما توفي لتسع بقين من جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين

عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة بن خالد الأسلمي يكنى أبا إبراهيم وقيل أبا محمد وقيل أبا معاوية له ولأبيه صحبة وشهد عبد الله بيعة الرضوان

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت