فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1871

فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الخلفاء الأربعة وأحد من أحيا الليل بركعة قرأ فيها القرآن كله وأحد من كان يصوم الدهر وجهز العسرة بألف بعير وسبعين فرسا واشترى بئر رومة بعشرين ألفا فسبلها للمسلمين

وروى مسلم من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أستحيي ممن تستحي منه الملائكة

وفي الصحيحين من حديث ابن عمر كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم زاد الطبراني فيه فيسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكره ومناقبه كثيرة قال علي كان أوصلنا للرحم

وقال ابن مسعود بايعنا خيرنا ولم نأل وقالت عائشة لقد قتلوه وإنه لمن أوصلهم للرحم وأتقاهم لربه بويع عثمان بالخلافة بعد قتل عمر في أول سنة أربع أواخر سنة ثلاث وعشرين فأقام فيها اثنتي عشرة ثم سنة قتل في أواخر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين قتله ناس من أهل مصر فلما بلغ عليا قتله قال تبا لكم آخر الدهر

وقال سعيد بن زيد أحد العشرة لو أن أحدا انقض لما فعلوه بعثمان لكان حقيقا أن ينقض وقال ابن عباس لو اجتمع الناس على قتله لرموا بالحجارة كما رمي قوم لوط وقال عبد الله بن سلام لقد فتح الناس على أنفسهم بقتله باب فتنة لا يغلق عنهم إلى قيام الساعة

وقال حسان بن ثابت في ذلك من سره الموت صرفا لا مزاج له فليأت مأدبة في دار عثمانا ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا صبرا فدا لكم أمي وما ولدت قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا لتسمعن وشيكا في ديارهم الله أكبر يا ثارات عثمانا وقال أيضا فيما نسبه مصعب لحسان وقال ابن شيبة إنها للوليد بن عقبة وقيل هي لكعب بن مالك فكف يديه ثم أغلق بابه وأيقن أن الله ليس بغافل وقال لأهل الدار لا تقتلوهم عفا الله عن ذنب امرئ لم يقاتل فكيف رأيت الله ألقى عليهم ال عداوة والبغضاء بعد التواصل وكيف رأيت الخير أدبر بعده عن الناس إدبار السحاب الجوافل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت