محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي وهو أخو أبي بكر روى عن عائشة روى عنه الزهري وثقه النسائي له ذكر في النكاح
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب واسم أبي ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبدود القرشي العامري المدني يكنى أبا الحارث أحد الأئمة الأعلام روى عن خاله الحارث بن عبد الرحمن القرشي ونافع وعكرمة وابن المنكدر في آخرين كثيرين روى عنه الثوري ومعمر وابن المبارك والقعنبي وعلي بن الجعد وخلق
قال أحمد كان أشبه بسعيد بن المسيب قيل له خلف مثله ببلاده قال لا ولا بغيرها كان ثقة صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه وسئل أيضا من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب فقال ابن أبي ذئب أكبر من مالك وأصلح وأورع وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين وقد دخل على أبي جعفر وقال له الظلم فاش ببابك وقال يحيى بن معين وأحمد بن صالح شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبو جابر البياضي
وقال النسائي وغيره ثقة ولما حج أبو جعفر دعا ابن أبي ذئب بدار الندوة فقال له ما تقول في مرتين أو ثلاثا فقال ورب هذه البنية إنك لجائر ولما حج المهدي دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقام الناس إلا ابن أبي ذئب فقال له المسيب بن زهير قم هذا أمير المؤمنين فقال ابن أبي ذئب إنما يقوم الناس لرب العالمين فقال المهدي دعه فلقد قامت كل شعرة في رأسي وتوفي سنة ثمان وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائة وكان مولده سنة ثمانين
محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني يكنى أبا عبد الله وقيل أبا الحسن روى عن أبيه وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة روى عنه شعبة ومالك والسفيانان ويزيد بن هارون وخلق وثقه أبو حاتم والنسائي وقال الجوزجاني ليس بقوي قال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به قيل مات سنة أربع وقيل خمس وأربعين ومائة له ذكر في الصلاة
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك وقيل في نسبه غير ذلك أبو عيسى السلمي الترمذي الحافظ الضرير أحد الأئمة الستة وقيل إنه كان أكمه طاف البلاد فسمع من قتيبة وعلي بن حجر وأبي كريب وخلائق وأخذ علم الرجال والعلل عن البخاري روى عنه حماد بن شاكر وأحمد بن علي بن حسنويه ومحمد بن أحمد بن محبوب ومحمد بن محمد بن يحيى القراب والهيثم بن كليب الشاشي وآخرون وقد سمع البخاري منه أيضا
قال ابن حبان في الثقات كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر قال المستغفري مات في شهر رجب سنة