وأبي بكر محمد بن أحمد بن علي بن القسطلاني وعبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة وشامية بنت الحسن بن محمد البكري في آخرين
وأجاز له أحمد بن عبد الدائم ومجد الدين علي بن وهب بن دقيق العيد والشيخ محيي الدين النووي في آخرين روى عنه الأئمة أبو محمد عبد الكريم بن منير الحلبي وأبو عمر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة وأبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي وأبو العباس أحمد بن لؤلؤ بن النقيب وأبو المعالي محمد بن رافع وأبو المحاسن محمد بن علي بن حمزة الحسيني وأبو الحسن علي بن الحسين بن البناء وآخرون وكان رجلا جيدا ثقة صحيح السماع مولده في شعبان سنة أربع وستين وستمائة وتوفي في العشر الأخير من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وسبعمائة وقد جاوز التسعين ولم يحضره والده مجالس السماع إلا بعد استكمال الخامسة فلم يوجد له حضور أصلا وكان والده من أهل هذا الشأن ولي مشيخة دار الحديث الكاملية
محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرام أبو الحرم القلانسي الحنبلي شيخ مكثر ثقة صحيح السماع روى عن الشهاب محمد بن عبد المنعم بن الخيمي وعبد الرحمن بن يوسف بن يحيى بن خطيب المزة حضر عندهما وعند عبد العزيز بن أبي الفتوح بن الحصري وعبد الله بن غلام الله بن السمعة وغازي بن أبي الفضل الحلاوي ومحمد بن إبراهيم بن ترجم والنجم أحمد بن حمدان بن شبيب الحراني الحنبلي والتاج إسماعيل بن إبراهيم بن قريش ويوسف بن عبد المحسن الحمزي وأحمد بن عبد الكريم بن غازي بن الأغلاقي والضياء عيسى بن يحيى بن أحمد السبتي والرضي أبي بكر بن عمر بن علي القسطنطيني النحوي والحافظ أبي العباس أحمد بن محمد الظاهري ويعقوب بن أحمد بن فضائل الحلبي وعبد الرحيم بن عبد المنعم بن خلف الدميري وسيدة بنت موسى المارانية ومؤنسة ابنة الملك العادل في آخرين كثيرين روى عنه أبو المعالي محمد بن رافع وأبو المحاسن محمد بن علي بن حمزة الحسيني وآخرون وكان مولده سنة ثلاث وثمانين وستمائة وتوفي سنة أربع وستين وسبعمائة
محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولى حكيم بن حزام أبو الزبير المكي أحد أئمة التابعين روى عن جابر وابن عباس وعائشة في آخرين من الصحابة والتابعين روى عنه الأئمة شعبة ومالك والليث والسفيانان وخلائق قيل لشعبة لم تركت حديثه قال رأيته يزن ويسترجح في الميزان
وقال الشافعي أبو الزبير يحتاج إلى دعامة وقال أبو حاتم لا يحتج به وقد وثقه ابن معين والنسائي وقال ابن عدي لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن الرواية عنه ولم يحتج ابن حزم بحديث أبي الزبير عن جابر إلا إذا قال حدثنا جابر أو كان من رواية الليث عنه فإنه لم