أحدهما أنه اعتكف ليلا أيضا مع كونه فيه غير صائم ذكره ابن المنذر ثانيهما أن صومه في شهر رمضان إنما كان للشهر لأن الوقت مستحق له ولم يكن للاعتكاف ذكره المزني والخطابي وبهذا قال الشافعي وأحمد في أصح الروايتين عنه وحكاه الخطابي عن علي وابن مسعود والحسن البصري وقال مالك وأبو حنيفة والجمهور يشترط لصحة الاعتكاف الصوم والمسألة مقررة في كتب الخلاف والله أعلم