وآخرون من الصحابة والتابعين
وفي الصحيحين من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لكل أمة أمين وأميننا أبو عبيدة
وروى الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه من رواية عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه قالت أبو بكر قلت فمن بعده قالت عمر قلت فمن بعده قالت أبو عبيدة بن الجراح
وفي الصحيح أن أبا بكر يوم السقيفة دعا إلى البيعة إلى عمر أو إلى أبي عبيدة وولاه عمر الشام وفتح الله على يده اليرموك والجنية وسرغ والرمادة وتوفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة
أبو علي النيسابوري اسمه الحسين بن علي تقدم أبو قتادة الأنصاري السلمي اختلف في اسمه فقيل الحارث ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة وقيل النعمان بن ربعي وقيل النعمان بن عمرو بن بلدمة وقيل عمرو بن ربعي بن بلدمة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه يوم ذي قرد خير فرساننا أبو قتادة وشهد أحدا وما بعدها
واختلف في شهوده بدرا فقال الشعبي كان بدريا ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق في أصحاب بدر وهو الصحيح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر ومعاذ روى عنه ابنه عبد الله وأبو سعيد وجابر وأنس وابن المسيب وخلق فقيل توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وله سبعون سنة وقيل توفي بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه علي رضي الله عنه
أبو قلابة الجرمي اسمه عبد الله بن زيد تقدم أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني واختلف في اسمه فقيل بشير قاله موسى بن عقبة وخليفة وغير واحد وقال أحمد وابن معين اسمه رفاعة وكذا قال ابن إسحاق رفاعة بن عبد المنذر بن زبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس أحد النقباء بالعقبة شهد بدرا أو قيل رده رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره على المدينة وضرب له بسهمه وأجره وشهد أحدا وما بعدها وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنه ابناه السائب وعبد الرحمن وابن عمر وابنه سالم وآخرون وهو الذي ربط نفسه بسارية من سواري المسجد بضعة عشر يوما حتى تاب الله عليه واختلف في سبب ذلك فقيل إنه لما أرادت قريظة أن تنزل على حكم سعد بن معاذ أشار إليهم أنه الذبح فندم على ذلك وقيل أنه تخلف عن تبوك فربط نفسه وحلف لا يحل نفسه ولا يذوق طعاما