يقول الله تعالى:"وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا" [1] .
وحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له [2] .
وقوله صلى الله عليه وسلم:
"أربع من كن فيه كان منافقا إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر" [3] .
مثال:
إذا قال شخص لآخر سأعطيك إذا نجحت في الامتحان مائة ريال ثم نجح فانه يجب الوفاء به قضاء عند ابن شبرمة وبناء على القول الثاني من أقوال المالكية.
وإذا قلت لشخص أريد إن اذهب إلى مكان كذا فأعرني سيارتك فقال لك نعم ثم بدا له إن يرجع فيما قال إن يدخل في السبب (السفر) فان هذا الوعد يلزمه قضاء على القول الثاني والثالث أما إن دخلت في السبب بالفعل بناء على هذا الوعد فانه يجب الوفاء قضاء على ما عدا القول الأول الموافق لرأي الجمهور.
{5} ابن العربي [4] :
(1) الإسراء /34.
(2) رواه أحمد عن أنس والبيهقي عن أنس وصححه المناوي في شرح الجامع الصغير ج 6/ 381.
(3) وورد بلفظ"أربع من كّن فيه كان منافقًا خالصًا ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق وحتى يدعها: إذا أؤتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر"متفق عليه - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين ح 2/ 280، 281 - رواه البخاري في كتاب الإيمان - رواه مسلم في كتاب الإيمان.
(4) أحكام القرآن ج 4 ص 1799 وما بعدها.