فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 942

270 -عن ابن مسعود قال: أتى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الغائطَ، فَأمَرَنِي أن آتِيه بثَلاثةِ أحجَارٍ، فوجدتُ حَجَرَينِ، والتَمَستُ الثَّالِث فلَم أجِدهُ، فأخَذتُ رَوثةً، فَأتَيتُهُ بِها، فَأخَذَ الحَجَرَين، وألْقى الرَّوثَةَ وقال:"إنَّها رِكْسٌ، أو هذا رِكْسٌ". أخرجه البخاري ومسلم [1] .

قال النَّسائي: الرِّكس: طَعامُ الجن [2] .

271 -عن أبي هريرة قال: اتَّبَعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وقد خَرجَ لحاجةٍ فكان لا يلتَفِتُ، فَدَنَوتُ منه فقال:"ابغِنِي أحجارًا أستَنْفِضُ بها، أو نحْوِه، ولا تأتني بِعَظمٍ ولا بِرَوثةٍ"، فأتَيتُهُ بأحجارٍ بِطَرفِ ثيابي، فَوَضَعْتُها إلى جَنبِه، وأعرضتُ عنه، فَلمَّا قضى أتبَعَهُ بهِنَّ. أخرجه البخاري [3] .

272 -عن عائشة قالت: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمنى لِطَهوره وطَعامِه، وكانَت يَدُه اليُسرى لِخَلَائِهِ [4]

= بالماء، وباب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء وباب ما جاء في غسل البول، وفي سترة المصلي: باب الصلاة إلى العنزة، ومسلم رقم (271) في الطهارة: باب الاستنجاء بالماء من التبرز، ورواه أيضًا أبو داود رقم (43) في الطهارة: باب في الاستنجاء، والنسائي 1/ 42 في الطهارة: باب الاستنجاء بالماء. وقوله:"يعني يستنجي به"قائله هشام بن عبد الملك الطيالسي راوي الحديث عن شعبة.

(1) رواه البخاري 1/ 224 و 225 في الوضوء: باب الاستنجاء بالحجارة، ولم نجده عند مسلم كما ذكر المصنف، ورواه أيضًا الترمذي رقم (17) في الطهارة: باب ما جاء في الاستنجاء بالحجرين، والنسائي 1/ 39 و 40 في الطهارة: باب الرخصة في الاستطابة بحجرين.

(2) قال الحافظ في"الفتح": وأغرب النسائي، فقال عقب هذا الحديث: الركس طعام الجن، وهذا إن ثبت في اللغة فهو مريح من الإشكال، وقال السندي في حاشيته على النسائي: وفي ثبوته في اللغة نظر.

(3) رواه البخاري 1/ 223 و 224 في الوضوء. باب الاستنجاء بالحجارة.

(4) رواه أبو داود رقم (33) في الطهارة: باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء، وفي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت