فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 942

واقفًا على الحَزَوَّرَة وهو يَقولُ:"والله إنَّك لخَيرُ أرضٍ، وأَحبُّ أرضِ الله إلى الله، ولولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ ما خَرَجتُ". رواه الترمذي [1] .

بنيان الكعبة مقتصرًا عن قواعد إبراهيم

1155 - عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"أَلَم تَرَي أنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا الكَعبَةَ، اقتَصَرُوا عن قواعدِ إبراهيمَ"؟ فقلت: يا رسولَ الله: ألا تردُّها على قواعد إبراهيم؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لولا حِدْثانُ قَومِكِ بالكُفْرِ لَفَعلتُ"فقال عبد الله بن عمر: لئن كانت عائشة سَمِعَت هذا من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ما أرى أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَرَكَ استِلامَ الرُّكنَينِ الَّلذين يَلِيانِ الحِجْرَ، إلا أنَّ البَيتَ لم يُتَمَّم عَلى قواعِدِ إبراهِيم. رواه البخاري ومسلم [2] .

هل كان للمسجد الحرام على عهد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حائط

1156 - عن عمرو بن دينار وعبيد الله بن [أبي] يزيد [3] . قالا: لم يكنِ عَلَى عَهدِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - للمسجِدِ حائطٌ، كانوا يُصَلُّون حَولَ البَيتِ، حَتَّى كان عُمَرُ، فَبَنَى حولَهُ حائطًا [قاَل عبيد الله] : جَدْرُهُ قَصِيرٌ فَعلاهُ ابنُ الزُّبير. أخرجه في"جامع الأصول"غير معزوٍّ [4] .

(1) رقم (3921) في المناقب: باب رقم (85) وإسناده صحيح.

(2) رواه البخاري 1/ 198 و 199 في العلم: باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس فيقعوا في أشد منه، وفي الحج: باب فضل مكة وبنيانها، وفي الأنبياء: باب قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} ، ومسلم رقم (1333) في الحج: باب نقض الكعبة وبنائها.

(3) في الأصل: عمرو بن دينار، وعبد الله بن زيد والتصحيح من البخاري.

(4) رواه البخاري 7/ 110 في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: باب بنيان الكعبة قال الحافظ في"الفتح":"قوله: قالا: لم يكن على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - حول البيت حائط"هذا مرسل: وقيل منقطع، لأن عمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد من أصاغر التابعين، وأما قوله: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت