{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} قال: وَسَمَّاني؟ قال:"نعم"قال: فجعل أبيٌّ يَبْكي [1] .
906 -عن عبد الله بنِ مُغَفَّل قال: رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ فتحِ مَكَّةَ على ناقَتِهِ يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْح، فرَجَّع في قِراءَتِه، قال: فقرأ ابن مغفَّل ورَجَّعَ.
وفي رواية: قال الرَّاوي: والترجيع: آآآ [2] رواه مسلم [3] .
907 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: سَمِعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يقرأُ سورةً باللَّيْلِ، فقال:"يَرْحَمُهُ الله، لَقَدْ أذْكَرَني كَذَا وكَذَا آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُها مِنْ سُورَةِ كَذا وكَذا"أخرجه البخاري ومسلم [4] .
وقولُ الله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] .
(1) رواه مسلم رقم (799) في فضائل الصحابة: باب ومن فضائل أبي بن كعب، والترمذي رقم (3894) في المناقب: باب فضل أبي بن كعب، ورواه أيضًا البخاري 7/ 96 في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: باب مناقب أبي بن كعب.
(2) هذه الرواية هي إحدى روايات البخاري في التوحيد: باب ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وروايته عن ربه.
(3) رواه مسلم رقم (794) في صلاة المسافرين: باب استحباب تحسين الصوت في القرآن، ورواه أيضًا البخاري 9/ 72 في فضائل القرآن: باب القراءة على الدابة، وباب الترجيع، وفي المغازي: باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح.
(4) رواه البخاري 9/ 75 في القرآن: باب نسيان القرآن، وباب من لم ير بأسًا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا وكذا، وفي الشهادات: باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه، وفي الدعوات: باب قول الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ومسلم رقم (788) في صلاة المسافرين: باب الأمر بتعاهد القرآن.