يريد سَفَرًا، وقد رُحِلَتْ لَهُ رَاحِلَتُهُ، ولبس ثياب سَفَرِهِ، ودعا بطعام، فأكل، فقلت له: سنَّةٌ؟ قال: سُنَّةٌ، ثمَّ ركب. أخرجه الترمذي [1] .
880 -عنِ ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما صامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - شَهرًا كاملًا قَطُّ غَيرَ رَمَضانَ، وكانَ يَصُومُ، حتَّى يقولَ القائلُ: لا والله ما يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى يقولَ القائلُ: لا والله ما يَصُومُ. أخرجه البخاري ومسلم.
881 -وفي رواية النسائي وابن ماجه: ما صام شهرًا متتابعًا إلا رمضان منذُ قَدِمَ المَدِينة [2] .
882 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يومُ عاشُوراء تصُومُهُ قريشٌ في الجاهليَّة، وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصومُهُ في الجاهلية، فلما قدم المدينَة، صامَ وَأَمَرَ بِصِيامِهِ، فَلما فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ عاشُوراءَ، فمن شاء صامَهُ، ومن شاءَ تَرَكَهُ. أخرجه البخاري ومسلم [3] .
(1) رقم (799 و 800) في الصوم: باب من أكل ثم خرج يريد سفرًا، من طريقين، وهو حديث حسن، وله شاهد من حديث أبي بصرة الغفاري عند أبي داود (2412) .
(2) رواه البخاري 4/ 188 في الصوم: باب ما يذكر من صوم النبي - صلى الله عليه وسلم - وإفطاره، ومسلم رقم (1157) في الصيام: باب صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - والنسائي 4/ 199 في الصوم: باب صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن ماجه رقم (1711) في الصيام: باب ما جاء في صيام النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(3) رواه البخاري 4/ 212 في الصوم: باب صوم يوم عاشوراء، وباب وجوب الصوم، وفي الحج: باب قول الله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} وفي فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: باب أيام الجاهلية، ومسلم رقم (1125) في الصيام: باب صوم عاشوراء.