فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 942

أبيه عن جده معرض بن معيقيب، قال: حججت حجَّة الوداع، فدخلت مكة. . .، فذكره كما ذكره البيهقي أولًا.

1803 - عن جابر بن عبد الله قال: كان في رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خِصَالٌ لم يكن في طَرِيقٍ فيتبعه أَحَدٌ إلَّا عرف أنه قد سَلَكَه من طِيب عَرْفِه أو ريح عَرَقِه - الشَّكُّ من إسحاق -، ولم يكن يَمرُّ بحجر ولا شَجَرٍ إلا سَجَدَ لَهُ. أخرجه البيهقي هكذا [1] .

1804 - عن أبي أُسَيْد السَّاعِدِي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس بن عبد المطلب:"يا أبا الفَضْل! لا تَرُم من منزلك غَدًا أَنتَ وبنوكَ حتى آتِيَكُم، فإن لي فيكم حَاجَةً"، فانْتَظَرُوه حتَّى جَاءَ بعد ما أَضحى، فدخَلَ عليهم فقال:"السَّلامُ عليكُم"قالوا: وعليك السلامُ ورحمةُ الله وبركاته، قال:"كيف أَصْبَحْتُم"؟ قالوا: أصبحنا بخَيْرٍ نَحْمَدُ اللهَ، فكيف أَصبحت بأبينا أَنْتَ وأُمِّنا يا رسول الله؟ قال:"أَصبحتُ بخيرٍ أَحمدُ الله"، فقال:"تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا يزحفُ بعضُكم إلى بعض"، حتى إذا أَمْكَنُوهُ، اشْتَمَلَ عليهم بمُلاءَته وقال:"يا رب هذا عَمِّي وصِنْوُ أبي، وهؤلاء أَهلُ بيتي، فاسْتُرْهُم من النار كستري إيَّاهُم بملاءَتي هذه"، قال: فَأَمَّنَتْ أَسْكُفَّةُ الباب، وحوائطُ البَيْتِ: آمين، آمين، آمين. [2] قال البيهقي: لفظ حديث الهروي تفرد به عبد الله بن عثمان

(1) في"دلائل النبوة": باب وجود رائحة الطب من كل طريق سلكه نبينا - صلى الله عليه وسلم - ورواه الترمذي من حديث علي وحسنه، والحاكم وصححه.

(2) رواه البيهقي في"دلائل النبوة": باب ما جاء في تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعاء نبينا - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت