يقال: أفتاه في المسألة يفتيه: إذا أجابه، والاسم: الفتوى.
قوله:"مطبوب"أي: مسحور، وكنوا بالطب عن السحر تفاؤلًا بالبرء، كما كنوا بالسليم عن اللديغ.
وقوله:"في مشط ومشاطة": هي الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط.
"والجف"بضم الجيم: وعاء الطلع وهو الغشاء الذي يكون فوقه، وروي جب بالباء الموحدة، أي: داخلها، وهما معًا: وعاء طلع النخل.
وقوله:"حتى أضنى"بالضاد المعجمة، أي: أصابه الضنى، وهو شدة المرض حتى نحل جسمه.
قوله:"أو يجده قد صل"بالصاد المهملة واللام، أي: ما لم ينتن، يقال: صل اللحم وأصلَّ، وهذا على الاستحباب، فإنه يجوز أكل اللحم المتغير الريح إذا كان ذكيًا.
قوله:"يتخولنا بالموعظة"، بالخاء المعجمة، أي: يتعهدنا، من قولهم: فلان خائل مال، وهو الذي يصلحه ويقوم به، وروي بالحاء المهملة، أي: يطلب الحالة التي ينشطون فيها للموعظة، فيعظهم ولا يكثر عليهم فيملوا، وكان الأصمعي يرويه: يتخوننا بالنون، أي: يتعهدنا.