734 -عن أسامة بن زيد قال: خَرَجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعودُ عبد الله بن أُبيّ في مرضه الذي مات فيه، فلمَّا دخل عليه عَرَفَ فيه الموتَ، فقال له:"قَد كُنتُ كَثيرًا أنهاكَ عن حُبِّ يَهُودَ"فقال:"أبغَضَهُم أسعدُ بن زُرارة فَمَهْ [1] ، فلما مات أتاه ابنه فقال: يا رسول الله، إنَّ عبدَ الله بن أُبيٍّ قد ماتَ، فأعطِني قميصَك أُكفِّنهُ فيه، فَنَزَعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قميصهُ فأعطاهُ إيَّاهُ، أخرجَهُ أبو داود [2] ."
قول العائد للمريض: ما تشتهي
735 -عن ابن عبَّاس: أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا، فقال له: ما تشتهي؟ قال: أشتهي خُبزَ بُرٍّ، فقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"من كان عنده خُبزُ بُرٍّ فَلْيَبعَث إلى أخيه"ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إذا اشتهى مريضُ أحَدِكُم شيئًا فَلْيُطعِمهُ". أخرجه ابن ماجه [3] .
736 -عن أنس بن مالك قال: دخل النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على مريضٍ يعودُهُ فقال:"أَتَشْتَهِي شيئًا؟ أَتَشْتَهِي كَعكًا؟"قال: نعم، فَطَلَبوا له. أخرجه ابن ماجه [4] .
(1) أي: فماذا حصل له ببغضهم؟
(2) رقم (3094) في الجنائز: باب في العيادة، ورجاله ثقات، وفي"الصحيحين"من حديث عبد الله بن عمر أن ابنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه.
(3) رقم (1439) في الجنائز: باب ما جاء في عيادة المريض، وفي سنده صفوان بن هبيرة، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في"التقريب"لكن يشهد له الحديث الآتي فيتقوى به.
(4) رقم (1440) في الجنائز: باب ما جاء في عيادة المريض، وفي سنده يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف كما قال الحافظ في"التقريب".