663 -عن أُمِّ سَلمةَ رضي الله عنها: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - اسْتَيْقَظَ ليلةً فَزِعًا وهو يقول: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ماذا أَنْزَلَ الله مِنَ الفِتْنَةِ؟ ماذا أُنْزِلَ من الخَزَائِنِ؟ من يُوقِظُ صواحِبَ الحُجُرَاتِ - يريد: أزواجَه - فيُصَلِّين، رُبَّ كاسِيَةٍ في الدُّنْيا عَارِيَةٌ في الآخِرَةِ"أخرجه البخاري والموطأ والترمذي [1] ."
664 -عن علي رضي الله عنه وأرضاه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يُوقِظُ أَهْلَهُ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رَمَضانَ. أخرجه الترمذي [2] .
665 -عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: [إنْ] كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيُوقِظُهُ اللهُ [3] منَ اللَّيلِ، فما يَجِيءُ السَّحَرُ حتى يَفْرُغ من حِزْبِهِ. أخرجه أبو داود [4] .
666 -عن مسروق قال: سأَلتُ عائشةَ: أيُّ العملِ كان أحبَّ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: الدائمُ، قلت: فأيُّ حينٍ كان يقومُ من الليلِ؟
(1) رواه البخاري 3/ 8 في التهجد: باب تحريض النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - على قيام الليل، وفي العلم: باب العلم والعظة بالليل، وفي اللباس: باب ما كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يتجوَّزُ من اللباس والبسط، وفي الأدب: باب التكبير والتسبيح عند التعجُّب، وفي الفتن: باب لا يأتي زمان إلا والَّذي بعده شرٌّ منه، ومالك في الموطأ 2/ 913 في اللباس: باب ما يكره لبسه للنساء من الثياب، والترمذي رقم (2197) في الفتن: باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم.
(2) رواه الترمذي رقم (795) في الصوم: باب ما جاء في ليلة القدر، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
(3) في الأصول: ليوقظه أهله، والتصحيح من نسخ أبي داود المطبوعة.
(4) رواد أبو داود رقم (1316) في الصلاة: باب وقت قيام النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وإسناده حسن.