فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 942

النَّهي عَن رَفْعِ الأيدِي في الدُّعاء في الصَّلاة

440 -عن جابر بن سمرة قال: خَرَجَ عَلَينا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ونَحن نَدْعُو وَنَرْفَعُ أَيْدِينا [1] فقال: مَالِي أرَاكُم رَافِعي أَيْدِيْكُم كَأَنَّها أذْنَابُ خَيلٍ شُمْس، اسكُنُوا في الصَّلاة، قَال: ثُمَّ خَرَجَ عَلَينا، فَرَآنا حِلَقًا، فَقَالَ: مَالِي أراكُم عِزين؟ قال: ثُمَّ خَرَجَ عَلَينا فقال: ألا تَصُفُّونَ كَما تُصفُّ الملائكةُ عِنْدَ رَبِّها، فَقُلنا: يا رَسولَ الله؟ وَكَيفَ تصُفُّ الملائِكَةُ عِنْدَ رَبِّها؟ [قال] : يُتِمُّون الصُّفُوفَ الأولَى، وَيتَراصُّون في الصَّفِّ". أخرجه مسلم."

وفي رواية له عنه قال: كُنَّا إذا صَلَّينا معَ رَسُوْلِ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلنَا إِذا سَلَّمْنا: السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ الله، السَّلام عَلَيكُم ورحمة الله، وأشارَ بِيَدِهِ إِلَى الجَانِبَينِ، فَقَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"عَلامَ تومِئونَ بَأيديكُم كأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ، وإنَّما يكفي أحَدُكُم أن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذِهِ ثمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أخِيهِ من عَن يَمِينِهِ وشِمَالِهِ [2] "

441 -عن أبي سعيد قال: لَقَدْ كَانَت صَلاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى البَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يتَوَضَّأ، ثُمَّ يَأتِي وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الرَّكعَة الأولى ممَّا يُطَوِّلُهَا. أخرجه مسلم والنسائي [3] .

= و (733) و (734) و (735) في الصلاة: باب افتتاح الصلاة، والترمذي رقم (304) و (305) في الصلاة: باب ما جاء في وصف الصلاة.

(1) جملة"ونحن ندعو ونرفع أيدينا"ليست في نسخ مسلم المطبوعة.

(2) رواه مسلم رقم (430) في الصلاة: باب الأمر بالسكون في الصلاة، ورواه أيضًا أبو داود رقم (661) في الصلاة: باب تسوية الصفوف والنسائي 2/ 92 في الإِمامة: باب حث الإِمام على رص الصفوف والمقاربة بينها.

(3) رواه مسلم رقم (454) في الصلاة: باب القراءة في الظهر والعصر. والنسائي 2/ 164 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت