فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 942

يقال: سعطته وأسعطته فاستعط، والاسم: السعوط بالفتح، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف.

الأخدعان بالخاء المعجمة والدال المهملة: عرقان في جانبي العنق والكاهل مقدم أعلى الظهر، والهامة: الرأس، قاله الجوهري.

قوله:"لا يرقأ"بالراء والقاف أي: لا ينقطع.

قوله: الحمة، بضم الحاء المهملة والتخفيف: السم، وقد يشدد، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج، وأصلها حُمَوٌ أو حُمَى بوزن صرد، والهاء عوض من الواو والياء المحذوفة، والنملة: قروح بالجنب وغيرها.

قوله:"من كل عرق نعَّار"بالنون والعين والراء المهملتين. يقال: نعر العرق بالدم: إذا ارتفع وعلا، وجرح نعار ونعور: إذا صوب دمه عند خروجه.

قوله:"قال بأصبعه"القول يستعمل في اليد والرجل وغيرهما أيضًا، فيقال: قال بأصبعه: إذا أشار بها أو رفعها، وكذلك برجله ورأسه، وسميت سَبَّابةً لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، وتسمى في عرف الإسلام: الشهادة.

قوله:"أذهب البأس"أي: الشدة، ويريد: المرض الموجب للشدة.

قوله:"شفاء"مصدر لقوله: اشف، والجملتان معترضتان، أو مصدر لفعل آخر مضمر، أي: اشف شفاءً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت