فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 942

قوله:"ومن اعتبط مؤمنًا قتلًا فإنه قود"، اعْتَبَطَ: بالعين المهملة، ثم التاء المثناة فوق، ثم الموحدة، وبطاء مهملة: أي قتله بلا جناية كانت منه ولا جريرة توجب قتله، فإن القاتل يقاد به، وكل من مات بغير علة فقد اعْتُبِط، ومات فلان عَبْطَةً، أي: شابًا صحيحًا، وعبطت الناقة واعتبطتها: إذا ذبحتها من غير مرض.

وقوله:"في المنقلة"بضم الميم، وفتح النون كسرها والقاف: هي التي تخرج منها صغار العظام وتنتقل عن أماكنها، وقيل: هي التي تنقل العظم، أي: تكسره.

"الموضحة"بالضاد المعجمة والحاء المهملة: هي التي تبدي وضح العظم، أي: بياضه، والجمع: المواضح، والتي فرض فيها خمس من الإبل، هي ما كانت في الرأس والوجه، فأما الموضحة في غيرهما ففيها الحكومة.

قوله:"ثندوته"، بالمثلثة، ثم النون، ثم الدال المهملة المضمومة، ثم المثناة فوق بعد الواو: هي ها هنا روثة الأنف بالمثلثة، وهي طرفه ومقدمه، قاله في"النهاية". وقال: روثة الأنف: أرنبته وطرَفُه من مقدَّمِه.

"يقومها على أثمان الإبل": دليل على أن الأصل في الدية هو الإبل، وإنما عدل إلى غيرها بحسب القيمة أو التراضي.

وقوله:"وإذا هاجت رخصت"هاج الفحل: إذا طلب الضراب وذلك مما يهزله فيقل ثمنه.

وقوله:"وقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن عقل المرأة بين عصبتها"، قيل: يعني أن العصبة يتحملون عقل المرأة الذي يجب عليهم بسبب جنايتها تحملهم عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت