1549 - عن جابر قال: كُنَّا مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فاسْتَسْقَى، فقال: رجل: يا رسول الله! أَلَا أَسْقِيكَ نَبيذًا؟ قال:"بلى"فخرج يَسْعَى، فجاء بِقَدَحٍ فيه نَبِيذٌ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلَا خَمَّرْتَهُ ولو تَعْرُضُ عليه عُودًا"؟ قال: فَشَربَ. أخرجه البخاري ومسلم [1] .
1550 - عن عائشة قالت: كُنَّا نَنْتَبذُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في سِقَاءٍ غُدْوَةً، فيشربه عَشِيَّةً، وعَشِيَّةً، فيشربه بُكْرَةً، فإن فَضَلَ مِمَّا يشرب على عَشائه مما نَبَذْنَاهُ له بُكْرَةً سَقَاهُ أَحَدًا، ثم نَنْتَبذُ له بالليل، فإذا تَغَدَّى شَربَهُ على غَدَائِه، قالت: وكُنَّا نَغْسِلُ السِّقَاء كُلَّ غُدوة وعَشِيَّةٍ مرتين في يوم. أخرجه أبو داود [2] .
1551 - عن ابن عباس قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُنْبَذُ له أَوَّلَ اللَّيْلِ، فيشربه إذا أصبح يومَه ذلك، والليلةَ التي تجيءُ، وِالغدَ والليلةَ الأخرى، والغدَ إلى العَصْر، فإن بَقِي شيءٌ سقاهُ الخَادِمَ، أو أَمَرَ بِه فَصُبَّ.
وفي رواية: كان يُنْبَذُ له في سِقَاءٍ من ليلة الاثنين، فيشربه يومَ الاثنين والثلاثاءِ إلى العصر، فإن فَضَلَ منه شَيْءٌ، سقاه الخادِمَ، أو صَبَّهُ.
وفي أخرى: قال: كنا نَنْقَعُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الزَّبيبَ، فيشربه اليَوْمَ،
(1) رواه البخاري 10/ 63 في الأشربة: باب شرب اللبن، ومسلم رقم (2010) و (2011) في الأشربة: باب في شرب النبيذ وتخمير الإناء.
(2) رقم (3711) و (3712) في الأشربة: باب في صفة النبيذ وهو حديث حسن.